الثلاثاء، مارس 29، 2011

B B C عربي ملخص حديث باراك أوباما على أحداث ليبيا




بقاء القذافي يهدد الديمقراطيتين الوليدتين في المنطقة (مصر وتونس)
لن نستطيع ازالة القذافى من ليبيا فى ليلة واحدة والقذافى يتمسك بالسلطة
تغيير النظام في العراق أخذ منا 8 سنوات والآلاف من القتلى من الأمريكان والعراقيين، لا يمكن أن نكرر ذلك في ليبيا
التاريخ ليس بجانب القذافى او المقربين منه
إذا حاولنا إطاحة القذافي، فالأمر سيتطلب منا إرسال قوات على الأرض، ولسنا مستعدين لإعادة ما قمنا به في العراق، وتحالفنا سيتزعزع
التغيير فى مصر كان ملهما لنا
علينا أن نتحرك للمساعدة، لكن ذلك لا يجب أن يكون على عاتقنا وحدنا
سنعمل مع دول اخرى لمساعدة المعارضة الليبية ولدفع القذافى للمغادرة
التغيير فى المنطقة يختلف من دولة لاخرى وينبغى الا نملى نمط التغيير
قد نضطر للتدخل بريا للتعجيل بالاطاحة للقذافى
جمدنا اكثر من ثلاثين مليار دولار لنظام القذافى وفرضنا حظرا للسلاح على نظامه
استطعنا أن نوقف قوات القذافي من دون وجود قوات لنا على الأرض
للولايات المتحدة مصلحة استراتيجية في منع القذافي من الانتصار على الثوار
امتلكنا القدرة على وقف كتائب القذافى دون ارسال قوات برية الى مناطق الثوار
نجاح القذافى فى القضاء على معارضيه كان سيؤدى الى ضغط النازحين على مصر وتونس
لن نستطيع ازالة القذافى من ليبيا فى ليلة واحدة والقذافى يتمسك بالسلطة
لتفادى الخسائر علينا دعم الشعب الليبى والتعجيل بسقوط القذافى
التغيير فى المنطقة يختلف من دولة لاخرى وينبغى الا نملى نمط التغيير
اوباما 40 سنة من حكم القذافي جعلت ليبيا مقسمة
ان تتدخل بشكل محدود يجب ان نقيس مصالحنا مع العمل العسكري كان لدينا قدرة فريدة على وقف هذا العنف و كان لدينا القدرة على وقف التقدم على ليبيا ومسئولية ليبيا جزء من خوصيتنا
 بعض الدول تغض الطرف عن ذلك وكرئيس لامريكا ارى ان القتل و المذابح والمجزرة تدفع لألاف من النازحين خارج حدود ليبيا .
ليبيا ستكون افضل برحيل القذافي
ندعم تطلعات اللبيبين وسنعمل على سلامة المدنين في لبيبا مع حلفائنا
أن علينا ان نحمي ها البلد ولن اتردد باستخدام السلطة العسكرية لهذا البلد لسلامة حلفائنا وسنواصل القتال في افغانستان الولايات المتحدة كأقوى دولة في العالم
علينا التدخل للحماية
يجب ان نخلق الظروف ليتدخل الاخرون معانا لحماية الكرامة الانسانية وهذا ما اظهرناه في ليبيا

الأحد، مارس 27، 2011

ياما حاجات

حاجات بنعيشها مانشوفهاش
و حاجات بنشوفها مانعيشهاش 
حاجات بتعدي تموت في سكات 
الضحكة المرة ما تبسطناش 
اللقمة بحزن ماتشبعناش
في ناس نعاشرها مانحتاجهاش
ناس تفارقنا مابننسهاش 
أيام عيشناها ماحسينهاش
خدعة و شوفناها ماصدقناش 
تراضينا الدنيا مابنرضاش
ونصيبنا غالبنا و ماغلبناش

السبت، مارس 19، 2011

في الليلة الأولى لأول إختبار في حب مصر


أول إختبار (أنا و مصر) ليلة الإستفتاء على التعديلات الدستورية 19مارس 2011

من حق البلد دي عليا إني مخفش و وكلت أمر مصر لربنا

ومش هسمح بأي ضغوط نفسية أو عاطفية تأثر على رأيئ

الجيش من بداية التنحي وفي لقاء قال إنه هايقعد سنة ومش معني قولة نعم إنه هيمشي

البلد دي محتاجة تظبيط لفكر الناس الأول

الدستور مش هو الأزمة

الأزمة الحقيقة إكتشاف نفوس وأطماع ناس كتير

عشان مصلحتهم متسترة تحت مسميات أكتر

الثورة دي ماقمتش عشان نخاف 
بالعكس عشان نقتل الخوف اللي بداخلنا

والناس اللي ماتت و إتعذبت وشفتهم وبكيت بالدموع 
هيخليني أخاف بس على حاجة واحدة

إني لازم أقول الحق

بعيد عن الضغوط

احنا في حالة حرب نفسية لا أكثر

واللي منتمي لقضية عارف كويس أبعادها الحقيقية و أولها من أخرها

مشكلتنا من أيام نظام مبارك بث روح الرعب عشان نتكتم ومنفهمش ومنطالبش بالحق

اللي أعرفه إن في أي مكان بتقوم في ثورة بيتعمل دستور جديد

وتنعقد لجنة لدراسة و وضع مواد الدستور

و مصر مش عاقر و لا ناقصها أساتذة قانون

كل اللي محتاجة له مصر ناس بتراعي ربنا و عندهم ضميرهم

 كمان بتواجهنا مشكلة  فقدان الثقة في كل شئ و السماح للأخرين بتقبل اللعب على الوتر دا  و الإستماع له عشان نصدق  المخاوف و الشكوك 

خلاصة الكلام أنا منتمية لقضية و مش هتخلى عنها و ان شاء الله هروح بكرة و هقول لأ للتعديلات الدستورية و أخر حاجة هختم بيها :

اللهم إني وكلت أمر مصر إليك فأحفظها إنك خير حافظ , أودعتها أمانة لديك ف تكفلها برعايتك , اللهم خِر لنا وأختر لنا , و أصلح لنا أمرنا اللهم اجعل هذا البلد امنا ,اللهم إحمي مصر من الفتن ما ظهر منها و ما بطن


الأحد، مارس 13، 2011

ليه هقول لأ في الإستفتاء على تعديلات الدستور

ناس كتير محتارة بين الرفض و التأييد لتعديلات الدستور و علشان الوقت قرب على الإستفتاء كان لازم نقرا الكلام دا لو مقتنع بي و حاسس بالمسؤولية
شير لو مش مقتنع يبقى عمر ما حد هيجيب لك حقك لإنك انت اللي بتضيع حقك منك 
من بديهيات أى ثورة إنها تسقط النظام الحاكم و تسقط معه الدستور القائم و يجب مع أى ثورة صياغة دستور جديد يعبر عن تطلعات و مطالب الشعب التى قامت الثورة من اجلها .. وطالما المجلس الأعلى إعترف بشرعية الثورة و مطالبها .. يبقى الأصح إنه بدل ما يعطل العمل بالدستور القديم و يكتفى ببعض التعديلات فقط .. الصح إنه يقوم بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد .. وإلا يبقى في تناقض فى موقف المجلس الاعلى لإنه بكدا يبقى بيعترف بشرعية الدستور القديم و كمان موافق إنه تتم الإنتخابات الرئاسية و البرلمانية على أساس هذا الدستور المليء بالعيوب و الثغرات
( حتى بعد التعديلات) .

 الإبقاء على الدستور القديم مع تعديل أجزاء منه والإنطلاق منه لإنتخابات رئاسية معناه إننا هنعاني من نفس الصلاحيات المطلقة اللي من حق رئيس الجمهورية في كثير من الأمور و التى لم تشملها التعديلات الدستورية .. لان التعديلات الدستورية ركزت فقط على تعديل المواد الخاصة بمن يحق له الترشح للرئاسة / مدة الرئاسة/ الطعن على عضويات مجلس الشعب/ طريقة انتخاب الرئيس/ وهكذا ..
لكن التعديلات تجاهلت تمااااااااما باقى الدستور الذى يمنح الرئيس صلاحيات قد يسيىء إستخدامها.
الموافقة على التعديلات بحجة إنها مرحلة إنتقالية سيتم بعدها تغيير الدستور هو سبب مرفوض و غير منطقى ..
اولاً و كما سبق و ذكرت لإنه يعتبر إعتراف ضمني بالدستور القديم رغم عيوبه و أيضا السماح بالإعتماد عليه فى اجراء الإنتخابات  وهو ما يتعارض تماما مع مطالب الثورة
وثانياً ان المادة التى تتناول طلب الرئيس ومجلس الشعب أن يتم تغيير الدستور هى مادة عليها خلاف كبير حتى الأن و يرى الكثير أن صيغتها غير واضحة و ألفاظها لا يوجد فيها إلزام لرئيس الجمهورية بطلب تغيير الدستور .. وبناء عليه اللى مستنيين إننا ننتخب رئيس و بعدين هو يبقى يغير الدستور .. ممكن يقعدوا يستنوا كده كتيرررررررررر لو الرئيس الجديد ماجاتلوش الرغبة إنه يغيره أو يأجل عملية التغيير دى لوقت غير معروف أو محدد لأى سبب من الاسباب اللى هيطرحها و ممكن مجلس الشعب يوافقه عليها ..
وعلشان تبقوا عارفين الدستور مفيهوش نص يعاقب الرئيس لو إنه ما إلتزمش بمواد الدستور .. يعنى الرئيس لو خالف مادة من مواد الدستور و ما
إلتزمش بيها .. مفيش فى الدستور القديم ما ينص على معاقبة أو محاسبة الرئيس فى أي من أفعاله و تصرفاته

 الموافقة على التعديلات الدستورية معناه إنه سيتم الدخول سريعاً فى عملية الانتخاب سواء الرئاسية أو البرلمانية .. و هو ما يقلق الكثيرين نظراً لأنه لا توجد قوى شعبية حقيقية تعبر عن الشعب الأن و يمكن الثقة فيها و الإختيار منها من يمثلنا في المجالس النيابية و غيرها ...
وفى النقطة دى أحب أوضح إنه زى ما كتير مننا سمع إن من أكتر الأطراف المرحبين بالتعديلات الدستورية و مستعجلين أوي إن الإنتخابات تتعمل دلوقتى هم .. الإخوان ... تفتكروا ليييييييييييه  ؟؟؟؟ لأنهم عارفين إنهم حاليا هم الجهة الوحيدة تقريباً الظاهرة و لها قبول عند نسبة من الشعب و بالتالى اجراء الإنتخابات دلوقتي و بسرعة هيضمن شبه إحتكار للأخوان للمقاعد الإنتخابية ..
طيب .. الإخوان بس اللي  هيقدروا يكسبوا كراسي كتير في المجلس ؟؟؟ لااااااااااااااااا .... ماتنسوش بواقى الحزب الوطنى اللي هيدخلوا الإنتخابات دي و بإستمااااااااااتة مع تغيير صفتهم الإنتخابية .. لإنهم عارفين إنهم لو إستنوا و مادخلوش الإنتخابات دي و كسبوها بأي شكل يبقى خلاص هم كدا إنتهوااااااااا ..
وماتنسوش يا جماعة إن الترشيح و الدعاية للإنتخابات محتاجة فلووووووووووس .. علشان المرشح يعمل دعاية لنفسه و اسمه ينتشر بين الناس .. طيب تفتكروا مين اللى معاه فلوس كتير و مستعد يصرف مئات الالاف علشان يدخل الإنتخابات دي و يتشعبط تااااااااانى فى المجلس ؟؟
طيب .. لو وافقنا على التعديلات و هوووووووووب لقينا تم الإعلان عن فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الشعب مثلاً ...
انت عارف هتختار مين ؟
تعرفى حد غير بتوع الإخوان اللى كانوا بينزلوا في الدواير بتاعتهم و بتوع الوطنى و الكام واحد بتوع الوفد ..؟
تعرف حد من شبابنا الجميل اللى ناوي يعمل أحزاب جديدة تعبر عننا و يبقوا ممثلين لنا جوه مجلس الشعب ؟
عارف دول محتاجين وقت أد أيه علشان بعد ما يعملوا حزب يقدروا ينتشروا بين الناس و الناس تعرفهم و تثق فيهم و تقرر انها تختارهم ..؟
ولا هم يعملوا الثورة و يتعبوا و يضحوا و فجأة يلاقوا نفسهم مالهمش مكان فى الانتخابات ؟
أولا علشان لو التعديلات إتوافق عليها مش هيبقى في وقت لأى حد جديد إنه يلحق ينزل بين الناس علشان يعرفوه
ثانياً لإن لو الإنتخابات بدأت .. اللي معاه فلوس بس هو اللي هيعرف يلعبها صح و يصرف على حملته و يكسب تأييد الناس أو حتى يشترىأ صواتهم زي ما كان بيحصل قبل كده و ممكن أوي يحصل برضه تاني لأن لسه فى ناس مستعدة تبيع صوتها بفلوس ..
يبقى احنا كدا إتسرعنا و إستعجالنا .. بنضيع نفسنا بنفسنا ...
أولاً لإننا بكدا نبقى موافقين إننا ننتخب رئيس و مجلس شعب على أساس الدستور القديم اللي ضيعنا و ضيع البلد و اللى لسه 90% من مواده السيئة لسه زي ما هى بدون أى تعديل .
ثانياً هنبقى كدا بنحكم بالإعدام على شباب وأ فراد جداد مش هيبقى عندهم لا الوقت و لا الفرصة و لا الإمكانية إنهم يخرجوا للساحة السياسية و يعرفوا نفسهم علشان يمثلونا بعد كدا فى مجلس الشعب ..
ويصبح مجلس الشعب .. تركة واتقسمت من تااانى بين الإخوان و بواقى الوطنى و بعض أفراد الأحزاب القديمة اللي منفعتش حد من الناس بشىء يذكر ...
يبقى بالله عليكم .. عملنا أيه بقى بعد كل دا .. لما فى الأخر يبقى هو دا منظر مجلس الشعب اللي إحنا عايزينه يبقى معبر عنا فعلا ومش زي قبل كدا ...
يبقى كل الأسباب دى و غيرها كمان علشان لو حد عنده إضافة غيرها كلها بتصب في إتجاه واحد .. و هو ...
إنه الأنسب و الأفضل نسارع من البداية بالإعلان عن صياغة دستور جديد يلغي تماما الدستور القديم اللي كان قائم على خدمة أشخاص مش خدمة بلد .. ونستغل الوقت اللي بنضيعه دا في تعديلات شكلية و ترقيع في إننا نعمل دستور يقيد سلطات الرئيس و صلاحياته دستور يكون فيه مواد صريحة و واضحة تنص على ضرورة محاسبة الرئيس أو أي من الوزراء في حال إرتكابهم أخطاء تضر بالوطن و مصالحه .
دستور يبقى هو الأساس اللي ننتخب عليه الرئيس الجديد ...
مش ننتخب رئيس ممكن يقعد يحكمنا 8 سنين ..
مستخدمين الدستور القديم و نقدم له على طبق من دهب ..
صلاحيات مطلقة و إعفاء من أى محاسبة و عدم إلزام بتنفيذ أى من مواد الدستور ...
كمان  من الإفضل يتم وضع دستور جديد الأن فى غياب رئيس للبلد ..
لأن ده هيضمن إن اللجنة اللي هتقوم بكداهتقوم بوضع الدستور الجديد ابتغاءاً للمصلحة العامة للوطن و بعيداً عن أى حرج أو مجاملة أو انحياز أو التفاف أو ضغوط قد تحدث فى حالة لو إننا إستنينا لما الموضوع ده يتعمل بعد إنتخاب الرئيس و تقوم به لجنة يختارها هو برررررررضه ..!!!!!

أما نقط الخلاف اللى بيتم نشرها حاليا بين الناس علشان تبقى عوامل قلق للناس و تخليهم يوافقوا على التعديلات من غير مايستوضحوا الأمور فعلا و يعرفوا تأثير داأيه ...
أولا إن الناس بتقول لنا لو إنتظرنا الدستور الجديد يبقى المرحلة الإنتقالية هتطول و هيستمر المجلس العسكرى فى الحكم ...
و دى ردها إن كل القوى الشعبية بتطالب و من بداية الثورة بمجلس رئاسى من قائد عسكرى و 2 مدنيين ثقة
و يبقى الحكم بينهم هم التلاتة و الأمر شورى بينهم فيما يخص شئون البلد لحين الإنتهاء من تجديد الدستور و بدأ الإنتخابات ..
و ثانياً .. إن الناس قلقانة الدستور الجديد يحتاج وقت طويل قد يصل لسنتين أو حتى سنة لحين الإنتهاء من صياغته ..
و دى كمان إترد عليها من فقهاء القانون و الدستور و قالوا إنه لما تكون لجنة من 50 شخص من أهل الخبرة ..
يبقى مش هيحتاجوا أكتر من شهور تعد على اصابع اليد الواحدة حتى يخرجوا بدستور جديد يتناسب مع متطلبات العصر و يراعى كل طموحات الشعب و تطلعه لدولة مدنية و حياة ديمقراطية بمعنى الكلمة يكون للشعب فيها الدور الاكبر فى صنع القرار ...

دى يا جماعة تقريباً كل الافكار و الاراء اللى لو فكرنا فيها شوية هنلاقى إننا فعلا هنبقى كسبانين لو صبرنا كمان شهر و لا اتنين فى سبيل إنه يبقى عندنا دستور جديد ..
دستور صالح لإدارة شئون بلد تسعى للتقدم و التحضر ..
مش دستور بيركز على إرادة و رغبات فرد واحد على حساب إرادة و رغبات شعب بأكمله ..

أتمنى اللي يقرأ الكلام دا  و يفهمه و يقتنع بي أو حتى بأجزاء منه ...
إنه يفهم غيره ونشارك يوم السبت 19 مارس و نرفض التعديلات المحدودة للدستور المعيب الموجود دا ..
و يبقى ساعد بصوته فى التأكيد على رغبة الكثيرين مننا إننا عايزين نبدأها صح ..
يعنى طالما عايزين ننتخب صح و نختار رئيس جمهورية صح ..
يبقى من الاولى إن الدستور اللى هننتخبه على أساسه يكون الأول صح ..
ماينفعش نحط العربية قدام  الحصان و نقوله إمشى ...
لااااااااازم الأول تبقى الأرضية سليمة و مبنية على نضافة علشان نضمن حقنا فى اللي جاى ...
و نختار اللي يحكمنا صح ...
و نختار اللي هيتكلموا بصوتنا في المجلس صح ..
بلاش نعمل خلاف العرف و السائد و نمشى بضهرنا ..
لازم نبقى محددين أهدافنا و مطالبنا و مانتنازلش عنها دلوقتى و لا نأجلها ...
لأن المفروض الإنسان الواعي مايسيبش حقه طالما مش غلط و ما يأجلش حقه اللي ممكن ياخده دلوقتي ... مانضمنش هيحصل أيه بعدين و هناخد حقنا ساعتها بنفس الشكل اللي ممكن ناخده دلوقتي و لا لأ

الاثنين، مارس 07، 2011

رجال


رجال يرفعون سيوف الحب في وجهي
ولا يعلمون من أنا ومن هو قلبي
رجال يمزجون الحب بالتجارة
والطهر بالدعارة
كفواعن المشي
على أعصابي المنهارة
يا قراصنة الحقارة
لستم أنتم قديسين و شرقيين
متهمين أنتم بالكفر فى الحب
كل كلمات القواميس ماتت
كل كلام المكاتيب مات
كل كلمات الروايات
والعشاق لديكم ماتت
ولد حبكم كمسخ مشوّه الخلقة،
ومن الحب ما يولد ناصع البيان
رائع المعنى
ومنه ما يولد 
عقيم فاقد الصدق
يملك النهر تغيير لمجراه
فكيف لا تملكون 
سوى التعبير بالجسدِ

طير و كان محبوس



طير و كان محبوس 
 في قفص الكلام
مقصوص جناحه
مخطوفة روحه 
من الأيام
كان خايف ياكل
كان خايف يشرب
كان خايف
يبول بالكلام
في بلاد زي بلادي
كان عارف الغلطة
تسوى كام
رفع رايات النعم
كسر لاءات القلم
و قبل بالإستسلام
غول وكان ساكن
فى همه
فى دمه
فى أوصافه
 و لحمه
ودلوقتي الخوف
ما صبحش لجام

أراه بعيني


سألنى أحد أبناء شهريار
كيف لا أكتب فيه الشعر
و أنشده كبديل للحوار
يا ليتك تتضح أمامي
كوضح النهار
أو
تكشف لي الأيام
ما تخبئه الأقدار
أراك بقلبي نعم الرجال
وتراك عيني
وبعدها لا أرى الرجال
لكن ما يحيرني
و يقلق راحتي
نشوتك في الحديث
عن ألف شهرذاد
و أفضل ألعيبك
لعبة الصياد
و في كل مرة تروي 
بلا استسناء
عن كم الليالي
التى سكنت
فيها أرحام النساء
تارة أراك فارس
تخلى عنه الجواد 
وتارة قبطان بحر
مبحرا بلا شراع
وتارة عابد
زاهد
درويش
يكفُر بكل المُتع
ناسي ماقد سيأتى
ليس بأسف على فات
لا أريد فارس
أو زاهد
أو نبي
أو ملحد
أريد عبد لله
يطوى الحزن من عيني
يكسر القسوة فى قلبي
يعلمني أن مازال 
هنا رجال يتقون الله