الخميس، سبتمبر 23، 2010

بيسأل - جيت


بيسأل لية أنا اتغيرت 
ويقول قال حيران واحترت
أسال نفسك خليك مكانى 
هتعرف لية انا اتغيرت
طولت بالى عليك كتير 
والصبر كان مالوش مكان 
عندى كبير
فيها بتوصف وتتواصف 
ولا حاسس ولا شايف
بنار غيرتى عليك من غيرى      
صبرنى مرة الحب عليك 
وصبرت انا الصبر علية 
ونسى ونسينا وقلنا سماح
ومسير الليل يجيلة صباح
أسئل علية مابيسئلش
أندة علية مابيسمعش
وتعدى ليلة ورا ليلة
اجى اعاتبة يقول مازعلش

     **************


جيت على نفسى
داريت ملامحى 
وطلبت يصارحنى 
وعرفت إنة 
كان مع غيرى
إيديه لمست إيديها 
عنية سرحت ف عنيها
والرغبة صابت شفايفة 
وإبتدى يحكى
نسى قلبى 
نسى حبى 
غرة فيا الرضا والصبر
إفتكرنى ملاك 
مش انسان ليا حدود فالصبر 
إفتكرنى ليلة ربنا وهبهالة
إفتكرنى ليلة قدر
بقيت أدارى الدموع ف عنيا 
غلبتنى دموع وقدرت عليا
خفت أقول الاه وهو قدامى
تخرج بنارها توجعة قدامى
داريت وشى
كتمت الاه جوايا


الثلاثاء، سبتمبر 21، 2010

اسمها مصر


100 سؤال
يجرى يدور 
ع الجواب 
رايحين لفين
تحدفنا موجه
فحضن موجه
تاخدنا هوجه
و
البشر متفرقين
رحلة وكله رايح
ويا
زحمة ف  قطر طايح
و
الفساد عشش
و
رَبع جوه السنين
نيل بالخير بيجري
رموا في فتن
من جمر
ياهل ترى
حبها في دمنا 
ولا
حبها فعل أمر 
مهما عشنا 
في تناقض 
مهما كان 
الكل رافض 
إنتي لسه
ليكي شعب
عايش ف عشه
ولا قصر
مهما كان حبك ده صعب
قلبي اتفطم على حب مصر





الجمعة، سبتمبر 17، 2010

مزاد للبيع


جرب قر ب  
هنا واتفرج
هنا هتلاقى مزاد للبيع
كلة عن أصله اتغرب
حتى اللى ماضاعش بيضيع
هنا فى ضمير كان وإتباع
هنا فـ ناس ليها أتباع
قرب جرب
خش اتفرج
خد فـ رشاوي
كَنز هرب  
أموال سايبة
كوش وأهرب
كنز كبير مفتوح يابا
قبلك ياما سرقوا غلابة
وكلة بيهرب
مزاد عمره مابيتفض
جرب إلحق شوف العرض
 فقرة كمان هدية تعلب
أسد وبيصبح أرنب كله
بيتفرج على الحاوى 
قرب جرب شوف واتفرج 
كلة على بعض بيلعب 
حتى مشاعرنا نسيناها
كله على بعض بيتباها
كدب وسرقة وعيشة متاهة 
كله على بعض بيتفرج
جرب اقرب 
شوف و اتألم
بنجرح بعض وبنتكلم
ونقابل لسة وبنسلم
مولد يابا وسيرك غناوي
والغاوي ينقط للغاوي
ولا حد واخد حاجة
قرب قرب شوف واتفرج





الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

كيف تصنع مكيف صحراوى

اختراع لاحد الشباب يقاله "ابوهتاف اللافي"
وحبيت اني اعرض اختراعه وبما انه الاختراع 
وهذه بعض الصور للمكيف الصحراوي
الذي يعمل على بطارية السياره
 قر وب مطـنش

المعدات فى حالة تحضير قر وب مطـنش
وهنا يتضح بعد تركيب المواسير قر وب مطـنش
وهنا بعد تعبيئتهابالماء قر وب مطـنش
نلاحظ كيف الماء نازل على القش قر وب مطـنش
هنا بدا الشغل 
طبعا فى مقاسين كبير وصغير
واضح أن المكيف بارد جدا و لايستهلك من بطارية السياره شئ 
مدام الدنيا سهلة بنصعبها على نفسنا لية 
 قر وب مطـنش -
ثانيا: كل الحجمين على اليسار الصغير واليمين الكبير
 قر وب مطـنش

ثالثا : هنا الاشياء الداخليه للمكيف على اليمين الغطاس
متوفر ويباع وكذلك مروحه تعمل على 12
vعلى بطارية السياره  قر وب مطـنش
رابعا : كيف الماء يسير مع المواسير ثم يصب قر وب مطـنش
خامسا : نلاحظ الغطاس وهو بالماء يأدي مهامه طبعا مهمته ضخ الماء من خلال المواسير قر وب مطـنش
سادسا : نلاحظ هنا الماء وهو ينزل على القش  قر وب مطـنش
سابعا : نراة يفك لكي نرى الحجم 
 قر وب مطـنش
ثامنا : المواسير تضع بالشنطه وكذلك الشراع  قر وب مطـنش
 قر وب مطـنش
تاسعا : هنا خفت الوزن خف 
 قر وب مطـنش
 قر وب مطـنش
واخيرا البراد وصل وابو هتاف مع المكيف والشاى قر وب مطـنش  

طوير ذاتك وأقرا حكاية








يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت، فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لا تعلم، ولكنها تعلمت ذلك من والدتها، فقامت واتصلت بوالدتها؛ لتسألها عن السر، لكن الأم أيضاً قالت: أنها تعلمت ذلك من أمها (الجدة)، فقامت واتصلت بالجدة؛ لتعرف السر الخطير، فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها..
(ومغزى القصة: أن البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون أن يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل)!!
القصة الثانية
كان هناك رجلاً يقف وهو يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج، ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها، فقص غشاء الشرنقة قليلاً!؛ ليساعدها على الخروج .. وفعلاً خرجت الفراشة، لكنها سقطت؛ لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران؛ كونه أخرجها قبل أن يكتمل نمو أجنحتها..
(مغزى القصة: أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصاً في بدايتها؛ لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين)!
القصة الثالثة
تتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة،فسأل الأول: ماذا تفعل؟، فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي .. ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ..ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب .. فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبداً، والثاني فناناً، والثالث صاحب طموح وريادة..
(مغزى القصة: أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010


مصر مش اللي بتسلم 
على ايدين اللى باعوا
و لا اللى بتوطى فصوت 
الحق بعد ارتفاعة
 كام الف مصري 
ماتوا جوها
و براها ياما ضاعوا
 بلدى 
مش هى الحكومه
ولا كل هربان ونايم
الطيب بالضروره يبان فيها 
بالظلم ظالم  
بلدى مش 
رقصه وغنوه  
ولاد بلدى مش كسالى 
مرصوصين عالقهاوى
 كام مليون قلب صابر فيهم 
 النفس محشوره بين الضوافر 
 فيها اللى عارف ولسه قادر 
 يلم الجرح 
ويضم على الدم  
اللى نازل
 يالى فاكر الدم هاين  
كل مصرى مهوش خاين
 ولو على الديون هتعيش 
طول عمرك مداين  
والغضب لو كان مالينا 
لجل خاطرك سهم راشق  
رشقته بـتدور علينا 
بالرقاب فوق المشانق  
لو تبان الخطوه عاجزه 
راح تقوم لنا ألف 
قومه مصر 
مش هى الحكومه

مصر يمه ياحزينة


حكموا عليها تغمي عنيها 
كبير صغير 
بيلاعبها استغماية 
وهي حايرة
دايرة وسايرة 
ومين ياعيني
ينهي الحكاية 
راحت فين 
جت منين 
كله عايز يفارق 
دَوخوها و بَوخوا 
طعم الحكاية 
مصر يمه ياحزينة 
يا ام عزوة 
ويا ام عيلة 
الزمن شالك وحطك 
والشباب فـ الحوارى
نسيو رسمك 
بس لسة في المدارس 
العيال بيكتبوا يمه اسمك 
مصر يمه يا حزينة 
مركبتنا مالت بينا