الثلاثاء، مايو 04، 2010

من فتاه مصريه إلى رئيس جمهوريه مصر العربية



 بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :(يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَاء لله وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ. أَوِ ٱلْوٰلِدَيْنِ وَٱلاْقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فقَيراً فَٱلله أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ ٱلله كَانَ بِمَا بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)
صدق الله العظيم
تحيه طيبه ,
وبعد
الرئيس مبارك بمناسبةعيد ميلادكم الثاني بعد الثمانين أود أن أرسل لكم برقيه بلسان حال الشعب سيدي الرئيس : طيلة أعواما كثيرة نصلى ونشكر الله لحمايتنا من الحروب التي لم تطأ أرضنا ولكن سيدي هناك أكثر من لعنه الحروب دمار على نفوس أبناء شعبك إن الشعب المصري بحاله من قهر شديد والذي قد يؤدى إلى تدهور للحالة النفسية مما قد يصل إلى اكتئاب ينتهي إلى حال لا يحمد عقباه. يستغيث الشعب بأسم مصر التي مرت بمنعطفات و تحديات سياسية عديدة .. لعل أخطرها ما مررنا به في السنوات الخمسة عشر الأخيرة من تدهور وتردي في أحوال المصريين الذين ضاقت بهم السبل نحو واقع سياسي واقتصادي واجتماعي أفضل . والحق يا سيادة الرئيس . تعارض الشعب مع الشرطة فأصبح نقيضان غير متفاهمان ولم يعد مضمون الشرطة في خدمه الشعب كما كان مكتوب ولم يعد الشعب في خدمه الشرطة كما كان واقع بل كلا ٌ أصبح يعمل ضد الأخر أصيب المسئوليين فى حكومتنا بفيروسات عديدة منها الرشوة والفساد و أكلهم أموال الناس بالباطل وأصبح أبنائك لا يتغنون إلا بالمعارضة حتى يصل صوتهم إليك أن الحياة السياسية في مصر - إن جاز أن نطلق عليها - لعبة لم نعد نفهم قواعدها أو القوانين التي تحكمها , فالقاصي والداني يعرف أن لكل الألعاب حيز زمني معين تستغرقه أو تنتهي بتحقيق إنجاز محدد أو كلاهما معاً في بعض الألعاب , ولكن اللعبة السياسية في مصر تختلف , فهي غير مرتبطة بزمن أو بتحقيق برنامج ومشروعات سياسية محددة. فلقد امتدت فترة رئاستكم امتداد حياتنا - متعكم الله بالصحة - بلا أي جدول زمني محدد لتحقيق انجازات أو أهداف إستراتيجية قريبه المدى , و حتى البرنامج الانتخابي الذي أعلنتموه عام 2005 لم يتحقق منه الشيء الكثير بدليل حالة الغضب الشعبية التي اجتاحت قطاعات الشعب المختلفة ولم يبقى إلا أن نرى مجلس الوزراء يقوم بالاعتصام والإضراب هو الآخر , وهو أمر متوقع في ظل تضييق الخناق على الوزراء من خلال طلبات المواطنين و نوابهم بمجلس الشعب ومن جهة أخرى الضغوط و الأفكار الرهيبة التي يمليها و يمارسها الحزب لتمرير القوانين والقرارات التي تخدم مصالحهم الشخصية دون أدني مراعاة لمصلحة المصريين البسطاء . وأخيرا وصل الحد بإحدى نواب الحزب الوطني أن يصرح ويعلن بحق ضرب المتظاهرين بالرصاص - كأنهم حيوانات سعرت وليس نفوساً تعبت . هناك ابناءاً من هذا الوطن لازالوا لم يجدوا في المشافى مقر لعلاجهم من السرطان الذي توغل بأجسامهم بسبب المبيدات المسرطنه التي دخلت البلاد وارتفاع تكلفه العلاج. هناك أبناء تحرق وتموت من إهمال مصلحه السكك الحديدية هناك أبناء أصبحوا يعارضون ويتظاهرون أملا في تغير واقع أصبح مرير .أصبح هناك من يروج للعهر وليس للطهر في وسائل الإعلام المصري فى بلد الأزهر الشريف .وبمناسبة عيد ميلادك يا سيادة الرئيس نعيد عليك نصيحة العديد من المخلصين والشرفاء في مصر و بإلحاح أن تحرصوا على اكتساب ثقة الشعب والصلح بين الشعب والحكومة وإلا سنخشى على البلاد من الضياع وعدم الاستقرار , أتطلّع إلى اكتساب ثقة الشعب التي طالما حلم بوجودها وعوده الكرامة و إعادة والانتماء إلى الكثيرين ممن يرون أن مصرنا لا تنعم بالاستقرار الحقيقي في الفترة الزمنية الحالية و بالرغم مما مر عليها من نكسات و هزائم و عانت في بعض مراحل تاريخها من ضعف و وهن إلا أنها أبدا لم تموت .. بل خرجت من كل ذلك شامخة .. عظيمة و قوية , و تخطته بفضل أبنائها المخلصين على مر العصور و ما نعانيه في هذه المرحلة هو حالة سبات ونوم عميق - بعيدا عن نهضة وصحوة وطنية حقيقية هناك من أعطى الحق لمن ينهش في خير هذا البلد دون محاسبه أو رقابة أو مساءلة . و نحن على يقين بأن التغيير الذي يطالب به جميع أفراد الشعب في جميع محافظات جمهوريه مصر العربية هو تحول حقيقي واثبات للديمقراطية الحقيقية وإعطاء فرصه لاعتلاء الشباب المكافح و المستحق للمناصب القيادية في النظم السياسية ستهب رياحه على مصر في القريب وستأخذ الأجيال والفئات المحرومة والمهشمة حقها في صناعة مستقبلها بأيديها وتقرير مصيرها بنفسها بعيداً عن المنتفعين و المنافقين الذين أصبحنا نراهم كل يوم يدورون في فلك النظام الحالي .
اجعل يا سيادة الرئيس هذا العيد مختلفاًً في حياه المصريين و تاريخكم أغمض عينيك و أنت تطفئ الشموع متأملا حال مصر وحال أبناء هذا البلد و تخيل كيف سيتغير وجه الملايين من التعساء الذين يتطلعون لفرصة حياة أفضل و دعنا نطفئ معك الشموع ,الذكرى الثالثه والثمانون ونحن نغنى من قلوبنا ..
(سنة حلوة يا .. جميل)

الاثنين، مايو 03، 2010

الاخلاق والموضه والجيل الحائر




كان ذاهب الى بلدته و أستقل القطار المتجه من القاهرة الى أسوان وهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار و وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه إتجاهه عكسى ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بعدل الوضعية جاء رجل في العقد الخامس من العمر ملابسه تدل على انه ريفى جلس بالكرسي المجاور له ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم و كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزه بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف صدرها تقريبا فلم يلقي بالا" لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه ثم فوجئ برجل ريفي كبير السن و تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافة وبصوره مفاجـئة تتضايقت الزوجة و غضب زوجها الذي قال فى إنفعال للرجل الريفى: احترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل و تلف الكرسي فما كان من الرجل الريفي أن قال : للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك أنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان انت حر يا رب تخليها تمشي ملط ما دمت انت قابل لكن هقولك انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى بص يابني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه وان كنت زعلان اني مقرب راسي شويه اعمل ايه نظري ضعيف وكنت عايز اشوف كويس وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب إعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج الا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار هل علينا ان ننتظر ان يلقننا الاخرون درسا حتى نتعلم ان الشيء الطبيعي للالتزام بالأخلاق شي من الصعوبة، فالأشياء التافهه والرخيصة فقط هي التي لا نبذل مجهودًا للحصولِ عليها صدقوا أو لا تصدقوا: صار ما يلفت إنتباهى وسط هلوسة الأزياء الفاضحة هو مشهد فتاة محتشمة ترتدي الخمارعلى عكـسِ الرجـال، يفضح شكل المـرأة مضمـونها بكل وضوح، فأول ما يتبادر إلى ذهني حينما أرى فتاة غير محتشـمة، هو أن الاحتمال الأكبـر أنها: نرجسية، وبلا ضمير أو حياء، وضحلة الثقافة، أو ليست على الذكاء الكافي لتستـفيد من ثقافتها إن وجـدت، ومقـلدة للغرب، وتشاهد التلفاز بغزارة، وكل أنماط القدوة لديها تنحصر في المغنين والممثلين والراقصات، ولا هدف لديها في الحياة (سوى أحلامِ البنات الساذجة).. كل هذا أتوقعه من نظرة واحدة فقط! صدقوا أو لا تصدقوا: الفتية الآن أكثر حياء من الفتيات في مرحلة المراهقة، لدرجة أن كثيرًا من الفتيات صارت تعاكس الفتية في الشارعِ علنا، فيبتعدون عنهن في خجل .
يبدو أن الرجل مصاب بانفصامِ الشخصية، فهو يحترم امرأة فيتمنى أن يتزوجها، ويفتن بأخرى فيتمنى أن "يصيع" معها. لا توجد امرأة غير محتشمة غير محترمة، إلا ووراءها رجل ديوث بلا نخوة ولا غيرة ولا توجد فتاة تؤمن أن جسدها هو أهم أسلحتها لاجتذاب الرجال، إلا ووراءها رجل آخر، أثبتت معه فتاة أخرى نجاح هذه النظرية، فتزوجها مثلما أن وراء كل رجل عظيم امرأة فإن وراء كل امرأة تافهة رجل يُريّل هل تستطيعون أن تتخيلوا أن الرجل الذي لا يغار على أمه وأخته وزوجته وابنته، يمكن أن يغار على وطنه ودينِه؟؟!!يعتقد كثير من الآباء أن الأخلاق والقيم ستنتقل لأبنائهم وبناتهم بالوراثة، إلى أن يفاجئوا بعد فوات الأوان بانحرافهم عن الصورة التي "تخيلوها" لهم!! إننا لا نورث جنيه و لا دينارا ولا درهما إننا نورث أخطاءنا وفضائلنا إن وجدت هناك حق مهدر للمرأة انشغلت عن المطالبة به بالمطالبة بحقوق أخرى وهمية: حق أن يحسن والدها تربيتها،وأن يغار عليها الرجل المسئول عنها! الفارق الوحيد المتبقي بين الشاب الشرقي والغربي، هو أن الشاب الشرقي لا يقبل أن يتصرف أحد مع أخته، مثلما يتصرف هو مع باقي الفتيات الفارق الوحيد المتبقي بين الأب الشرقي والغربى، هو أن الأب الشرقي حينما يترك ابنته تتبع آخر خطوط شيطان الموضة، وتخرج مع الشباب، وتذهب للحفلات، إنما يفعل ذلك حتى تجد فرصه أسرع وأفضل للزواج، وكأنها مجرد عبءٍ على كاهله يجب التخلص منه وليس لأنه يؤمن بحرية المرأة أيها الأباء عليكم عبء كبير إزرعوا الاخلاق حتى نحصد جيل غير هذا الجيل

الأحد، مايو 02، 2010

مفهوم القوامه من منظور شخصى







الكلام عن قوامة الرجل على المرأة أو قوامة الزوج على زوجته بس بطريقه عصريه مناسبة للعصر اللي بنعيش في.
كتير أتكلموا عنها من المفهوم الديني ولكن هنا هأتكلم عنها من مفهوم طول عمري فاهمة.
القوامة بمعنى احتواء الرجل للمرأة احتوائه ليها من كل النواحي وماعتقدش أبدا إن الراجل يكون قوام على مراته وهو مثلا اقل منها طاعة لله أو يكون اقل منها علما وثقافة طول عمري شايفة وفاهمة إن الراجل علشان يكون قوام على مرانه لازم يكون هو الأكبر سنا لانى مقتنعة تماما إن الست بتكون انضج من الراجل اللي في سنها وعقليا دماغها بتكون جايبة واحد اكبر منها بأربع خمس سنين ما بالكم بقى لو اصغر منها وخصوصا لو اصغر منها بسنييين بحس ساعتها إن فيه حاجة واقعة وحاجة شاذة في الموضوع لازم يكون هو الأكثر طاعة لله وهو اللي يشجعها على إنها تلتزم دينيا فكرة إن الست هي اللي تقول لجوزها قوم صلى أو تحثه على الصيام وصلة الرحم وكل الفروض اللي أمرنا بيها ربنا فكرة كويسة لكن بحس إنها بتبقى مزبوطة اكتر لما الراجل هو اللي يشجع مراته إنها تقوم تصلى معاه جماعة وهو اللي يشجعها إنها تصوم معاه أتنين وخميس مش تصوم لوحدها يعنى ما يروحش هو يقولها صلى وصومي وهو أساسا مابيركعهاش مايروحش هو يقولها البسي عباية وحجاب وماتحطيش برفانات وهو ينزل من بيته لابس البنتاكور والتي شيرت الكت ومغرق نفسه برفانات يعنى قبل ما يأمر مراته إنها تلتزم يكون هو أساسا ملتزم راجل من الناحية الشكلية يكون قوام على مراته يعنى ما يكونش ارفع منها بكتييير لدرجة إنها تبان جنبه إنها فيلة صغنونة ولا يكون اقصر منها وتبان جنبه إنها أخته الكبيرة راجل ما يكونش حلو وأمور لدرجة إن مراته تبان جنبه إنها دميمة اقتناعا منى ان الست لازم تكون جنب راجلها هي الأصغر وهى الأرشق وهى الأجمل وهو لازم يكون جنبها الأكبر والاطول والأتخن والأقل جمالا راجل يكون قادر على اتخاذ القرارات السليمة فى وقتها الصحيح راجل يعتمد عليه ومراته تقدر ترمى عليه حمولها راجل كريم ... لو مراته طلبت 100 جنيه علشان تشترى حاجة يديها 200 جنيه راجل مثقف قادر انه يغني مراته عن قرأة كتاب لان الاستماع لكلامه فيه متعة وإفادة ليها راجل موثوق فيه يقدر يخلى مراته تفضفض بكل اللى جواها بدون خوف راجل يمسك لسانه وقت نرفزته ومايهينش اللى قدامه بحجة انه كان متنرفز شوية راجل عارف هو عايز ايه ويكون دليل مراته وهو اللى ياخد بإيدها ويعلمها حاجات جديدة ويعرفها ناس جديدة ويشجعها على تطوير ذاتها راجل قادر انه ياخد مراته فى حضنه ولما بقول حضنه مش بقصد حضنه بتاع الدراعات وراسها المحطوطة على قفصه الصدرى انا اقصد الحضن المعنوى الحض اللى الست تحس بيه حتى ولو كان جوزها بعيد عنها مكانيا راجل يكون انضج من مراته راجل يكون هو العارف وهو الفاهم وهو الأحن هو الرحيم وقت زعله هو اللى يبتدى بمد ايد العون قبل ما مراته ماتطلب منه اى مساعدة هو اللى.... ولا بلاش احس تفتكرونى بلئح على بعضكم بالكلام وانا مش طالبة معايا وجع دماغ المهم يا بشر القوامة فى مفهومى مش ان الراجل يصرف على مراته وخلاص على كدة لان ممكن جدا تحصل ظروف صحية للراجل ومراته تضطر انها تشتغل وتصرف هى على البيت ساعتها برضه لازم الست تحس ان ليها كبير ومش معنى انها هى اللى بتصرف يبقى ده معناه ان الراجل مابقاش كبيرها القوامة عندى مش راجل يملى على مراته أوامر وعايزها تطيعه طاعة عمياء القوامة عندى ان الراجل يكون مخلص فى اتخاذ القرارات ومش بياخد قرارات وعايز مراته تنفذها لغرض ما فى نفسه علشان راحته هو وبس لأ يكون مخلص لدرجة انه بجد يقول لمراته النصيحة اللى هتفيدها حتى ولو كان تنفيذها هيجى عليه هو شخصيا راجل يكون محترم فى كل تصرفاته ولو عمل الغلط يعمل كل ما فى وسعه انه يدارى الغلط ده عن مراته علشان ماينزلش من نظرها ويفضل طول عمره قدوتها الحسنة لان خلااااااااااص لما الراجل بيصغر فى عين مراته عمره ما بيكبر تانى راجل قبل ما يسأل عن حقوقه ينفذ ما عليه من واجبات القوامة عندى مش بعلو الصوت ولا بمد الايد القوامة عندى ان الراجل يكون كبير فى كل حاجة القوامة عندى زى البطانية الناعمة الدافية الوافية اللى لو غطينا بيها البامبينو هنبقى متاكدين انه مرتاح فى نومته ومطمن ماينفعش نجيب بطانية صغنونة ماتكفيش انها تدفي البامبينو وماينفعش نجيب بطانية كبيرة تخنق البامبينو لازم تكون البطانية مناسبة للبامبينو ولو البامبينو شقى شوية وبيتحرك كتير نبقى عاملين حسابنا ان البطانية رغم شقاوته مش هتقع من عليه وانها هتفضل مغطياه وهتفضل مدياله الامان والدفا القوامة هى ان الراجل يكون راااااااااااااااااجل بجد بجد مش مفهوم الرجوله عنده إنه مشعر بس خلاص اخر الكلام كن لها علياً تكن لك فاطمة

الجمعة، أبريل 30، 2010

الاظائيظ هاتودى الشباب فداهيه




رؤيه ساخره لواقع مرير

من كام يوم كنت راجعه من مشوارالمهم رحت مشوارى وراجعة 


ماشية فطريقى لقيت خير اللهم اجعله خير مش خير خالص لقيتها 


قدامى (هاقولكم بعد شوية هى ايه )


متستعجلوش


على رزقكم واول ماشوفتها


افتكرت الاطفال الصغيرين على طووووووووول


افتكرت الطفل الصغير اول مره فحياته يروح جنينه الحيوانات


ويفضل يعلق بطريقه طفوليه على كل حاجه بيشوفها


لكن التعليق اللى كلنا ماننسهوش ابد لو شاف الطفل الخرتيت من 


منظوره الخلفى


ايوووووووه


منظوره الخلفى


ويروح يقول لمامته مامى شايفه اظؤظه كبييييييييييييره


ولما يروح البيت يقعد يحكة لباباه انا شفت الاسد وعمل هاااع


و القرد يا جدووووو وشوفت كمان الاظؤظة الكبييييييييييييييرة اوى  


والاظؤظة فى قاموس الاطفال حسب ماماهتهم ما بتعلمهم هى 


المؤخرة بتاعة اى كائن حى


ايييييييون
اى كأئن حى مش عايزه تريقه


نرجع لموضوعنا وانا راجعه من مشوارى


شوفتها قدامى افتكرت تعليق الاطفال


وكنت متاكدة انه لو كان معايا طفل من النوع ده كان فضحنى 


وفضحها


محدش يتعصب ويعلى صوته ويقولى هيا مين انا هقول لوحدى 


اهوووووووة


اصل وانا ماشية فى طريقى ببص كدة عينى ضربت فى اظؤظة 


كبيرة اوى جدااااا الاظؤظة دى كانت لابسة بنطلون ابيض شبه


شفاف يعنى يا دوبك بس عرفت انها لابسة شورت تحت البنطلون 


وتحت الشورت ولا مؤاخذة المهم


انا ما حولتش ابص على الاظؤظة كتير ما حولتش ما حولتش 


صدقونى كنت عايزة ابص على الناس اللى الاظؤظة دى هتعدى 


عليهم دلوقتى هيكون رد فعلهم ايه تخيلوا معايا المشاهد التالية 


أن أن أأأأأأأأأأأأأأأأأأه


اول واحد عدت عليه الاظؤظة كان عبارة


عن مسكين راجل فى حاله قاعد على جنب وبياكل فى سندوتش  


الاظؤظة ما شية ماشية قربت خلاص من الراجل الراجل بطبيعة 


الحال زى كتير مننا بيبص فى فضول مين اللى معدى من جنبه  


وماسك لقمة فى ايده المفروض ان طريقها يكون فى بقه الاظؤظة 


عدت من قدام الراجل خلاص ولانه قاعد فمستوى نظره مش 


هيجيب غير الاظؤظة الراجل فعلا رفع راسه وتنح وايده وقفت قدام 


بقه وعينه بظت لبرة وبقه مفتوح اوى وايده ماسكة لقمة الفول 


ومتثبتة قدام بقه المشهد التانى بقى كان عبارة عن راجل شايل 


بنته الصغيرة وجانبه اتنين ستات تقريبا مراته ومامته وهو كان عمال


يناغى بنته ويقولها شوفى القطة وعمال ماشى فى حاله خالص 


ومندمج فى اللعب مع بنته اللى شايلها واذ فجأتن الاظؤظة تبقى 


فى وشه ويا الله على نظرة الاذبهلال اللى اترسمت على ملامحه 


وسيره اللى توقف للحظات وكانه مش مصدق اللى هو شايفه 


وسمعت الست اللى هى تقريبا مراته بتقول للست التانية شايفة


شايفة بصى اد ايه


المشهد التالت بقى


لما الاظؤظة دى طلعت سلالم المترو وكان وراها واحد وورا الواحد 


ده العسكرى اللى بيقف على رصيف المترو وانا ورا العسكرى  


الراجل اللى ورا الاظؤظة على طول عينه تقريبا لحد دلوقتى 


هتلاقوها لازقة فى البنطلون من ورا المهم ان بعد عينه متلزقت راح 


مودى وشه للعسكرى وابتسم ابتسامة خبيثة للعسكرىاللى قعد 


يقول والله حاجة تقرف وهو عينه لازقة جنب عين الراجل الاولانى 


على البنطلون من ورا المشهد الاخير بقى لما الاظؤظة دى طلعت 


على رصيف المحطة وكان فى بنتين ماشيين جنب بعضهم واحدة 


منهم رفيعة اوى اوى اوى اول ما الاظؤظة دى عدت من جنبهم 


البنت الرفيعة اوى اوى اوى مالت على صاحبتها وقالت انا عايزة من


ده يا حزمبل انا عايزة من ده وبصراحة شديدة جدا انا لما بسمع 


عن حوادث التحرش والاغتصاب باقعد اشتم والعن فى سنسفيل ابو


اللى بيعمل كدة واقعد اقول وادافع عن الست اللى اتعمل فيها 


كدة واقول حتى لو ماشية عريانة ده مش مبرر ان حد يتحرش بيها 


قعدت اسال نفسى طب ليه البنطلون ابيض ليه مش اسود او اى


لون غامق ليه البنطلون مش واسع شوية ليه التى شيرت قصير 


ليه مش طويل شوية ويدارى الاظؤظة طب دى لو حد اتحرش بيها 


مين اللى هيتشجع ويدافع عنها ماهو الكل هيقول هى السبب و 


لاول مرة فى حياتى الرجالة تصعب عليا لان بصراحة الاظؤظة دى


كانت دعوة صريحة للتحرش

الرقابة على الفضاء ج 2 ميلودى دراما طهر ام عهر



الرقابة على الفضاء ج 2 ميلودى دراما طهر ام عهر
المقال الثانى لحملتى على قنوات ميلودى
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
حبيبة حلمي   
مع بدايه عصر الفضائيات تصور البعض أن الرقابة ستكون مسئولة، وأن الفضائيات لن تكون بمثابة نوافذ مفتوحة بلا محاذير وبلا حذف.. ومع الوقت اكتشف الجمهور الحقيقة المرة، فلكي تشاهد عملاً لم يخضع للرقابة فعليك البحث في القنوات العربية التي تجنبك البحث في قنوات أوربية لكن السؤال لا يزال قائماً: هل انتهى عصر الرقابة؟ وهل هي مطلوبة في زمن الفضائيات أم فقدت أهميتها ولم تعد لها قيمة؟.
الإباحية كان لها مفهوم واضح، ولم تكن الأُسر تخشى على أبنائها طالما في امكان الأهل التحكم بالرقابة، فالأفلام الرومانسية كانت تعرض بعد منتصف الليل مع إخضاع بعض المشاهد الفاضحة لمقص الرقيب.
التغيير في جيلنا الحالي لا يقتصر على الإنفتاح أمام مئات القنوات، ولا على إمكانية وصول الصور والأفلام الفاحشة إلى يد المراهقين عبر الإنترنت والموبايل، فالمصيبة الأكبر في رأيي هي في تغير مفهوم الإباحية نفسه، وفي عدم الاتفاق على حدود الممنوع والمسموح.
وبالرغم من كل مشاهد الرقص والقبلات وإثارة الغرائز فى الأفلام فقد كان الهدف في النهاية هو زواج بطل الفيلم من عشيقته أما اليوم فلم تعد مشكلتنا فقط هى الأفلام بل هناك جيل جديد من الاعلانات التى يغيب عنها مقص الرقيب قبل سنوات عن الكوارث الأخلاقية التي يتسبب بها بضعة رجال أعمال ومنفذين عرب ممن يستثمرون في فتح القنوات الفضائية.
السؤال هنا عن شرعية سيطرة هؤلاء على عقول البشر من خلال ما يبثونه بلا حسيب ولا رقيب خرج الإعلام عن يد الحكومة وبدأ رجال الأعمال المنفذون ينافسون الحكومة على التحكم في رأي الشعوب وثقافتهم وأذواقهم.. استنكر الناس كعادتهم في البداية، ولكن بعد مرور الوقت حدث التطبيع الذى تملك منا ولم يعد هناك من يعترض، بل هناك من يشكر القنوات على هذه الخدمة المجانية.
قبل سنوات قليلة جداً كنا نناضل لمنع الكليبات الفاضحة، وهدأت موجة النقد، فيما تضاعف عدد القنوات المتخصصة في هذا الفحش وتحولت فتيات الإثارة إلى نجمات، واعتاد الناس على تقبل وجودهن الدائم على الشاشة بل وعلى سماع آرائهن في المجتمع.. لم يعد الفحش مقبولاً فقط بل أصبح شرطاً للنجاح.
إلى متى يستمر هذا الخنوع والضعف والاكتفاء بالمقالات؟، لا بد من غضب شعبي يجبر صناع القرار على التحرك.. مئة دعوى قضائية فقط كانت كافية لتغيير اتجاه الكثير من الأمور عندما ظهر "المجاهر بالمعصية" عبر القناه الفضائية اللبنانية إل بي سي ليتحدث عن فواحشه في جدة.
فلماذا لا يتكرر الأمر في حق البقية؟ ولماذا لا يكون هناك تنظيم وتحرك مدروس لإنقاذ هذا الجيل والأجيال القادمة؟ ولماذا لا نتحرك الآن قبل أن يصبح التغيير مستحيلا.
هل الأمر لا يستحق أن نعطيه الاهتمام الكافي والصوت المسموع.. لاشك أن الأمر خطير وأن الرفض والإنكار يجب أن يكون عالياً.. أين دور العقلاء فى تبديل هذا الاعلام المفسد وكيف ننتقد اباحية الغرب ونحن نسابقهم فى المنافسة ونظهر كل يوم بوجه جديد؟.

بلكونة وكرسي هزاز ثابت


منشور ف صحيفه الازمه الالكترونيه
دا حوار بينها وبين نفسها نتج عنه تهزيق وكدمات ورضوض فى منحنيات الجسم، والأمر مسلمش من كام شلوت ولسوعة على القفا كانت من كام يوم بعد ما خلاص جوزها راح على الشركة وابنها راح على الحضانة يقلب رزقه، كانت قاعدة لوحدها واتكلمت بصوت مسموع هي: لاااا بقى أنا زهقت خلاص عايزة شقة ببلكونة عايزة أشم هوا يا ناس، عايزة شقة واسعة شوية مش الشقة اللي أد الحوأ دي وتقريبا نفسها سمعتها وهى بتبحبح في الكلام إلا ولقيت حد ماسكها من قفاها وبيجرجرها، أتاريها نفسها ودار الحوار ده بينها وبين نفسها.
النفس: وهى بتردح ومسكاها من قفاها: إييييه قلتى إيه يا بت؟. 
هي بصوت مرعوش: مقلتش حاجة
النفس: لأ والنبى عيدي كدة اللي انتي قلتيه لحسن أنا ماسمعتش كويس
هي: لا مالهوش لزوم ان أعيد الكلام
النفس وهي بتلسع على قفاها: قولي يا بت كنتي بتقولي إيه؟ إيه عايزة شقة واسعة ببلكونة دي؟ 
هي: طب ودي فيها إيه انتي مش شايفة يا نفسي أد إيه الشقة صغنونة دي خمسة وستين متر ومافيهاش بلكونة، البلكونة اللي كانت موجودة فتحناها على أوضة النوم علشان توسع شوية، وبعدين أنا نفسى أوي يبقى عندي بلكونة وأشتري الكرسي الهزاز الثابت "محدش يسأل يعنى إيه كرسي هزاز ثابت لأني مش هأعرف أشرح" بس والله فيه كرسي هزاز ثابت وأقعد أتهزهز بالكرسي وأنا في البلكونة وبقرا كتاب وماسكة مج شاي بلبن. 
النفس وهي بتردح تاني: ومالها ياختي الشقة دي، ما هي سايعاكي انت وجوزك وابنك هو حد لاقي شقق اليومين دول؟
هي: أيوة بس أنا نفسي ابني يبقى ليه أوضة مستقلة وكمان..
النفس مقاطعة: إيه إيه إيه إييييييييييه، أوضة مستقلة للمفعوص ده علشان إيه واللي عندهم تلت وأربع عيال وبيناموا في أوضة واحدة دول يعملوا ايه؟ ما إنتي جايبة الأنتريه أبو كنبة تتفتح سرير والواد بينام عليه لازم أوضة مستقلة؟.
هي: وفيها إيه يعني لما أوسع على نفسى؟
النفس بتجرجرها من قفاها: إمشي يا بت انجري قدامي 
هي: على فين بس؟
النفس: بقولك امشي انجري قدامي
وراحت ساحلاها على الأرض خلتها تتكعبل في فردة شبشب بتاعت ابنها وراحت رزعاها قدام بوفيه السفرة
النفس: شايفة إيه قدامك؟
هي:البوفيه
النفس وهي بتزغدها فجنبها: ما أنا عارفة إنه الزفت محطوط إيه على البوفيه يا فالحة؟
هي: أااااه قصدك دي
النفس بصوت يحاول أن يقلدها: أاااااااااااه قصدي دي
هي: ده برواز لخمس فراشات متحنطين
النفس: وده يا حبة العين والقلب بيفيد في إيه؟
هي في غباء: مبيفدش بحاجة طبعا ده بيتعلق على الحيطة بس أنا مستنية أبقى أنزل أشتري مسامير
النفس وهي تجز على سنانها: ولما هو مش هيفيد بحاجة جبتيه ليه يا حلوة؟
هي: علشان شكله عاجبني وعلشان أبقى أزوق بيه الشقة
النفس: يعني جايباه تفاريح مش كدة؟
هي مؤكدة على كلامها: أيون هو كدة بالظبط بس نزلي إيدك شوية علشان رقبتي هتتلوي إنتي كل ده ماسكاني من قفايا
النفس: وجبتيه بكام يا روح الروح؟
هي مشمئزة من ألفاظ النفس السوقية البلدى مووووت: جبته بستين جنيه
وهوب واترزعت حتة دين شلوت وهوب وقلم نزل على قفاها وهوب وأكلت قلمين على صداغها وفي وسط كل الضرب ده وهي عمالة تزعق 
النفس: دفعتي ستين جنيه على برواز يتحط على الحيطة وجاية تقولى عايزة شقة ما أدرك إيه وبلكونة ما بصر إيه؟ وإيه يا بت الكرسى الهزاز الثابت ده؟ انتى يا بت مش عايشة فى الدنيا ولا إيه وعمالة بس تقرفينا على بلوجك واتبرعوا للغلابة وأحسنوا للمساكين وشوية وشوية هتشحتى عليهم ومحسسة الناس إن إنتى اللى مافيش بعدك اللي في جيبك مش ليكي وإن انتي الوحيدة اللي اللقمة قبل ما تخش بقك بتخش بقهم.. ييجوا يشوفوا الخيبة الكبيرة اللى انا فيها.
لما إنتى عاملة فيها حساسة أوي كدة متبرعتيش ليه يا بت بالستين جنيه دول ماهي الشقة اللي جانبك والحيط في الحيط أد شقتك بالظبط والست عندها تلت عيال وجوزها عاطل، محطتيش ليه يا بت الستين جنيه في ظرف واديتهملها.
وبعدين تعالى هنا، وراحت ماسكاها من شعرها وجت قدام الدرج اللي في ترابيزة أوضة السفرة وقالت: افتحي الدرج ده
هي في توسل: لا والنبي خلاص 
النفس وهي بتديها على قفاها: بقولك افتحي الدرج بدل ما أفتح نافوخك
هي في توسل أشد من اللي قبله: لا خلاص والنبي والنبي خلاص بلاش الدرج ده
النفس: يعني انتي عارفة فيه إيه جوة الدرج
هي: أه عارفة عارفة
النفس: طب افتحيه لحسن يمين تلاتة متباتي إلا في سرير القصر العيني النهاردة
هي: أبوس إيدك يا نفسي خلاص
النفس وهي بتشخط شخط قوية: افتحي يا بت
هي مستسلمة للأمر الواقع وراحت فاتحة الدرج وبسرعة رحت حاطة ايدها على وشها دفاعا من الاقلام اللى هى متاكدة انها هتنزل ترف عليها
النفس وهى بتشرشح: يالهوي يا بت انتي ايه معندكيش دم انتي جبتي تاني برضه
هي: أصل ده مش ليا لوحدي ده ليا أنا وابني
النفس قالت لفظ أبيح وكملت: انتي وابنك إيه قولي انتي والمنطقة انتي وعيال العمارة كلهم، ده انتي تفتحي محل يا بت بالشكولاتات دي كلها
هي: مش للدرجة دي والله
النفس: اخرسي ماسمعش حسك يا سافلة يا كلبة، قال وعايزة شقة واسعة ببلكونة ده بتمن الشكولاتات دي كنتي أكلتي أسرة مكونة من عشر أفراد فطار وعشا وغدا يا حيوانة، وهوب راحت رزعاها قلم على قفا على شلوت وتفت عليها ومشيت وسابتها
بعد ما مشيت قعدت هي تفكر في كلام نفسها ولقيت إن عندها حق شقة إيه وبلكونة إيه؟
هي لنفسها: الحمد الله برضه أنا أحسن من غيري وبلاش التطلعات المادية دي، بس لازم هأجيب الكرسي الهزاز الثابت 
وهوب ولقيت قلم نزل على قفاها.. طلعت تجري من نفسها

الأحد، أبريل 18، 2010

مصر مش هي الحكومة




مصر مش اللي بتسلم 
على إيدين اللي باعوا
و لا اللى بتوطى فصوت
الحق بعد إرتفاعه
 كام الف مصري 
ماتوا جوها
و براها 
ياما ضاعوا
 بلدي
مش هي الحكومه
ولا كل هربان و نايم
الطيب بالضروره 
يبان 
فيها بالظلم ظالم  
بلدي 
مش رقصه وغنوه  
ولاد بلدي
مش كسالى 
مرصوصين فوق القهاوى
 كام مليون قلب صابر فيهم 
 النفس محشورة بين الضوافر 
 فيها اللي عارف ولسه قادر 
 يلم الجرح 
و يضم على الدم
 اللى نازل
 ياليفاكر الدم هاين  
كل مصري مهوش خاين
 ولو على الديون 
هتعيش طول عمرك مداين  
والغضب لو كان مالينا
لجل خاطرك سهم راشق  
رشقته بـتدور علينا 
بالرقاب فوق المشانق  
لو تبان الخطوة عاجزة
راح تقوم لنا الف قومه 
مصر مش هي الحكومة