السبت، مايو 22، 2010

بأى حال اشتكى








بأى حال اشتكى وانت تعلم ياربى اننى لست العبد الورع التقى

اخاافك واعصاك والذنوب تقتلنى والقلب بين بينينى النفس والجسدى

يابرئ يا برئ ياليتك تبرينى من كل زى علة انا بها

فقد زادت محاملى ولا اعرف كيف اليك اشتكى

كيف لعقل ان يعصاك وبة قلب يخافك

يتصارع النيدانى وانا بينهما لست القوى

الهى ليتك خلقت الدنيا ونسيتنى فانا المتعب فيها

او كنت قتلت الشيطان وارحتنى

كيف اسجد فى حضرتك وانا للشهوات استجيب كيف اكون

معك بوجهين وانت تعلم مايسرى فى الوريد

توب علينا توب علينا توب علينا فبدون رحمتك لن نفيق

ربى تعلم

محبتك فى قلبى استحلفك بضعفى استرحمك بعلمك

ان ترحم نفسى فا انا عدت لا اطيق

ما اصعب من موت الروح فى الجسد

وقلب يبكى وعيون لاتدمع ولا يراها احد

انت فقط من يرى ويعلم ويتطلع

ساعدنى كيف تخرج الدعوة منى

كيف استغفرك وانا أرى ذنبى

اعلم انك تسمع النداء واعلم انك ستنظر اليا بنظرة من رضا

فهل لى من مجيب

الخميس، مايو 20، 2010

دمعه مستخبيه



ضحكه جوه دمعه مضفره

عرفت تدارى ع البشر انها متكدره

كل ما يقابلها جرح

تضحك ويبان انه فرح  

الناس تشوف ضحكتها يقولو

لسه ماشالت لدنيا هم

لساها شابه صغيره

وانا قلبى شاب

تعب وداب

شرب العذاب

والحزن كاسات مركزه-

الحب كتاب مهجور

عاش على رف مكسور

لاعمره شاف النور

من اهل ولا احباب

قال ايه شباب

يا الحلم المتحاصر

والقلب اللى كان جاسر .

. .دلوقتى مش قادر  

يمشى ولا يغادر  

يالفرحه لمطويه 

ويا الضحكه المطفيه  

خبى كل دا فيا وكملى المسرحيه

مراحل تطور الزوجه من اول شهر لحد 10 سنين زواج



عقارب الساعه تشير الى الساعة 6:30 صباحا

بكل رقه ونعومه تبدأ الزوجه تداعب زوجها لإيقاظه من النوم

الزوجه برقه تودع زوجها وهو طالع للشغل وتقول له مع السلامة يا حبيبي

الساعة 11 صباحاً

تتصل عليه في الشغل وتقول له حبـيت اسمع صوتك بس يا عمري

وحشتنى
الساعة 3 العصر

تستقبله وهي مهندمه وتبوسه وهو داخل للبيت وتقول له

"الغدا جاهز يا حياتي ..تحب احضره " ؟
الساعة 5 العصر

تصحي من النوم ببوسة وتقول له اعمل لك شاي يا حبي ؟


الساعة 6 المغرب

تسبل عيونها وتقول بكل خجل يا ريت يا حبـيبي .. يعني لو مش يدايقك يعني لو تقدر



 وديني شويه عند بيت أهلي إذا كنت تقدر يا عمري وقبل ما ينطق بكلمة: " لو مش 


قادر خلاص مش لازم ".. وطبعاً بيضيع هو في نظرة من عيونها ويوديها لاهلها ولو


 هما ساكنين فى اطفيح وهو ساكن في في مدينه نصر


الساعة 8 بالليل

تتصل على موبايله وتقول: "وحشتنى يا عمري .. يا ريت تعدى عليا ونروح للبـيت".. وطبعاً هو عارف الحياه الورديه في البيت



 فيقول لاصحابه آسف والله يا شباب عندى صداع ولازم امشي

الساعة 10 بالليل



هى في حضنه وتقول: "الله.. يا حبي فاكر ؟..


أيام الخطوبة لما كنت تعمل المستحيل عشان تشوفني وانا أشوفك


الساعة 11 بالليل



الوصول إلى هذه اللحظه محظور

بعد مرور عشر سنوات

الساعة 6:30 صباحاً

هي في سابع نومه


الساعة 11 صباحاً

هي برضه في سابع نومه

الساعة 3 العصر



تستقبله وهي ناكشه شعرها وتقول: وهى تصرخ " شف لي حل مع ولادك انا مش 



عارفه اتصرف معاهم لغايه دلوقتى معملوش الواجب .. والبت الصغيره اصحابها فى 




المدرسه اللى اهاليهم معرفوش يربوهم قطعولها المريله في المدرسة…هات فلوس لازم


 روح اشتري لها واحد تانيه … والواد حازم عايز علبة هندسه لسه بيقولى ان 




الامتحان بكره … وشوف جودى وقعت من ع السلالم والظاهر انها تعورت كله من 




الشغالة الله ياخدها….اسمع يا أنا يا الشغالة فلبيت…. مش عايزاها من النهارده تمشى مش عايزه اشوفها وهاتلى واحده ثانية و مش عايزاها حلوة….. يا ويلك لو حلوة .. 


وبعدين الشغاله دى لو ينفع تسفرها برا يكون احسن عشان متشتغلش عند حد من جيرانا او قرايبنا وتطلع اسرار بيتنا للناس اللي 


هاتشتغل عندهم لسانها اللى عايز قطعه


الساعة 5 العصر

يصحى الزوح على صوتها بتتخانق مع مرات اخوها فى التليفون وتدعي عليهم بجميع الأمراض الخطيرة الحديث منها والقديم: "يجيلكم طاعون … يجيلكم حمى … يجيلكم صداع … يجيلكم حمى قلاعية .الخ



الساعة 6 المغرب

هو قاعد يشرب الشاي تقوله: "عايزه اروح لامي بنت خالتى عندهم النهارده وابن عم بابا كمان هناك وبعدين عايزه اشتري للبنت





 ريله ...وبعدين بنت عمي ولدت ولازم أروح اشتري لها هدية وبعدين ودينى عند أختي من زمان ما شفتهاش . وفي اللحظة دى يفكر انه يشتغل تاكسى أحسن له



الساعة 8 بالليل

تتصل بالموبايل: "أنـــــــــــــــت فين؟ ومع مين ؟ و روحت فين ؟ و بتعملوا ايه ؟ و جاى امتى ؟.لا بطمن عليك الساعة 10 تكون فالبيت



الساعة 10 بالليل

قاعدين يتفرجوا على التلفزيون أخيراً هدوء والعيال نايمين والجو جميل وفجأة تطلعله وهي مادة بوزها

وتقول: "هى امك كان مالهها النهارده سلمت عليها مردتش السلام ؟

هو :" "هاه ؟ والله مش عارف

هى: هو انا قتلتلها حد من اهلها وأختك وبعدين فى حركاتها دى عازمة الجيران وكل حريم اخوانك إلا أنا ؟؟؟ بس ماشى والله



 اعمل عزومه و ماعزمهاش أصلاً هي ما زارتنيش في المستشفى يوم ما ولدت وانا فاهمة قصدها والله لو تنطبق السما ع الارض


 ا هازورها لو ولدت…وبعدين بنات عمك منفوخين زى الطاووس ليه ؟؟ على ايه نفسى افهم؟؟…. على جمالهم الزايد اللهم لك


 الحمد بس".. تسكت شويه بعدين تقول: "وبعدين أختك يوم ما قالت إن علي ابنى يشبهني مش يشبه أبوه كان ايه قصدها هاه؟؟"

"أنا فاهمة قصدها، وشوف لو مابتطلتش الحركات والغمز واللمز هأسمعها كلمتين وأخليها تحترم نفسها….. لا وقال ايه امبارح



 قولى انك قبل ماتتجوزنى من حلاوتك 3 ستات من الجيران خطبوك لبناتهم قبلى .

يسكت مايردش عليها .. تسكت هي

وتقول: "وبعدين أخوك اشترى لمراته ساعة ب 12 الف جنيه ".. يرد: "طيب ايه المشكله ؟".. هي: "انت مابتجبليش ساعه ليه



 و انا ماليش ايد البس فيها ساعه ب 12 الف جنيه . ولا هي يعني أحسن مني؟!دى حتى الطبيخ مش بتعرف تطبخ!"..

هو: "خلاص اشتري لك ساعة"..

تتعصب هي وتقول: انا عارفه انت بتسكتنى بالكلام ده والله انت مش هاتشترى حاجه هو:" عايزانى أقول ايه يا بنت الحلال ؟".



. تروح هي تبكي وتقول:" خلاص مش عايزه منك حاجه ! "



الساعة 11 بالليل

هي زعلانه ونايمة مع العيال

وهو يلعن اليوم اللي اتجوز فيه

الاثنين، مايو 17، 2010

يا لمصلوبين ع وتد القلوب



بنات واتصلبت على وتد الجلوب
و من له نصيب ف الجراح بيعيشه
قدر و على الجبين مكتوب
ولا بد لك يوم تشوفه
يا غراقا العشق يا لمدبوحين
ليه الحياه معاكم مش فارقة
عاتنزفوا دم وجروحكم ماهى ظاهره
صلبتوا ارواحكم ع وتد الحب و متكتفين
والدنيا جدامك لسه شابه
ولو اترمى لكم جوق النجاه
تخرجوا من الدايره  
تبات الحيره ع وشوشك حايره 
تخرجوا منها طبعا لا  
ماهي خلاص مش فارقة

الأربعاء، مايو 12، 2010

مولد سيدى كبير



فى مولد سيدى كبير

 راح ننشد المواويل 

ع اللى شال العار

 ياما غنينا غناوى  

فأعياد وانتصار

 وطِحنا كما الاعصار  

وبعد سيدى ديفيد 

بدأنا فالانحِسار  

خدوا منا أراضينا  

و لاعرفنا نحمي سينا

 ولا نزرع أراضينا

ولاعاد فى صناعة

ولا حتى سلاح يحمينا  

ضاعت امالك مصر

باعوها سكان القصر

-سابوا مكانها جراح  

وديون تفوق الحصر

 إخواتى ف كل الدنيا

 قرابتهم هى الدنيا  

لا قادر يوم تحميهم  

و بتسد عليهم الدنيا 

كعب وعلى راسك عالى

 وحميرهم عندك غاليه 

لو يأمروا زرعنا تقلعوا 

 وتهد السـد العالى

الثلاثاء، مايو 04، 2010

من فتاه مصريه إلى رئيس جمهوريه مصر العربية



 بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :(يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَاء لله وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ. أَوِ ٱلْوٰلِدَيْنِ وَٱلاْقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فقَيراً فَٱلله أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ ٱلله كَانَ بِمَا بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)
صدق الله العظيم
تحيه طيبه ,
وبعد
الرئيس مبارك بمناسبةعيد ميلادكم الثاني بعد الثمانين أود أن أرسل لكم برقيه بلسان حال الشعب سيدي الرئيس : طيلة أعواما كثيرة نصلى ونشكر الله لحمايتنا من الحروب التي لم تطأ أرضنا ولكن سيدي هناك أكثر من لعنه الحروب دمار على نفوس أبناء شعبك إن الشعب المصري بحاله من قهر شديد والذي قد يؤدى إلى تدهور للحالة النفسية مما قد يصل إلى اكتئاب ينتهي إلى حال لا يحمد عقباه. يستغيث الشعب بأسم مصر التي مرت بمنعطفات و تحديات سياسية عديدة .. لعل أخطرها ما مررنا به في السنوات الخمسة عشر الأخيرة من تدهور وتردي في أحوال المصريين الذين ضاقت بهم السبل نحو واقع سياسي واقتصادي واجتماعي أفضل . والحق يا سيادة الرئيس . تعارض الشعب مع الشرطة فأصبح نقيضان غير متفاهمان ولم يعد مضمون الشرطة في خدمه الشعب كما كان مكتوب ولم يعد الشعب في خدمه الشرطة كما كان واقع بل كلا ٌ أصبح يعمل ضد الأخر أصيب المسئوليين فى حكومتنا بفيروسات عديدة منها الرشوة والفساد و أكلهم أموال الناس بالباطل وأصبح أبنائك لا يتغنون إلا بالمعارضة حتى يصل صوتهم إليك أن الحياة السياسية في مصر - إن جاز أن نطلق عليها - لعبة لم نعد نفهم قواعدها أو القوانين التي تحكمها , فالقاصي والداني يعرف أن لكل الألعاب حيز زمني معين تستغرقه أو تنتهي بتحقيق إنجاز محدد أو كلاهما معاً في بعض الألعاب , ولكن اللعبة السياسية في مصر تختلف , فهي غير مرتبطة بزمن أو بتحقيق برنامج ومشروعات سياسية محددة. فلقد امتدت فترة رئاستكم امتداد حياتنا - متعكم الله بالصحة - بلا أي جدول زمني محدد لتحقيق انجازات أو أهداف إستراتيجية قريبه المدى , و حتى البرنامج الانتخابي الذي أعلنتموه عام 2005 لم يتحقق منه الشيء الكثير بدليل حالة الغضب الشعبية التي اجتاحت قطاعات الشعب المختلفة ولم يبقى إلا أن نرى مجلس الوزراء يقوم بالاعتصام والإضراب هو الآخر , وهو أمر متوقع في ظل تضييق الخناق على الوزراء من خلال طلبات المواطنين و نوابهم بمجلس الشعب ومن جهة أخرى الضغوط و الأفكار الرهيبة التي يمليها و يمارسها الحزب لتمرير القوانين والقرارات التي تخدم مصالحهم الشخصية دون أدني مراعاة لمصلحة المصريين البسطاء . وأخيرا وصل الحد بإحدى نواب الحزب الوطني أن يصرح ويعلن بحق ضرب المتظاهرين بالرصاص - كأنهم حيوانات سعرت وليس نفوساً تعبت . هناك ابناءاً من هذا الوطن لازالوا لم يجدوا في المشافى مقر لعلاجهم من السرطان الذي توغل بأجسامهم بسبب المبيدات المسرطنه التي دخلت البلاد وارتفاع تكلفه العلاج. هناك أبناء تحرق وتموت من إهمال مصلحه السكك الحديدية هناك أبناء أصبحوا يعارضون ويتظاهرون أملا في تغير واقع أصبح مرير .أصبح هناك من يروج للعهر وليس للطهر في وسائل الإعلام المصري فى بلد الأزهر الشريف .وبمناسبة عيد ميلادك يا سيادة الرئيس نعيد عليك نصيحة العديد من المخلصين والشرفاء في مصر و بإلحاح أن تحرصوا على اكتساب ثقة الشعب والصلح بين الشعب والحكومة وإلا سنخشى على البلاد من الضياع وعدم الاستقرار , أتطلّع إلى اكتساب ثقة الشعب التي طالما حلم بوجودها وعوده الكرامة و إعادة والانتماء إلى الكثيرين ممن يرون أن مصرنا لا تنعم بالاستقرار الحقيقي في الفترة الزمنية الحالية و بالرغم مما مر عليها من نكسات و هزائم و عانت في بعض مراحل تاريخها من ضعف و وهن إلا أنها أبدا لم تموت .. بل خرجت من كل ذلك شامخة .. عظيمة و قوية , و تخطته بفضل أبنائها المخلصين على مر العصور و ما نعانيه في هذه المرحلة هو حالة سبات ونوم عميق - بعيدا عن نهضة وصحوة وطنية حقيقية هناك من أعطى الحق لمن ينهش في خير هذا البلد دون محاسبه أو رقابة أو مساءلة . و نحن على يقين بأن التغيير الذي يطالب به جميع أفراد الشعب في جميع محافظات جمهوريه مصر العربية هو تحول حقيقي واثبات للديمقراطية الحقيقية وإعطاء فرصه لاعتلاء الشباب المكافح و المستحق للمناصب القيادية في النظم السياسية ستهب رياحه على مصر في القريب وستأخذ الأجيال والفئات المحرومة والمهشمة حقها في صناعة مستقبلها بأيديها وتقرير مصيرها بنفسها بعيداً عن المنتفعين و المنافقين الذين أصبحنا نراهم كل يوم يدورون في فلك النظام الحالي .
اجعل يا سيادة الرئيس هذا العيد مختلفاًً في حياه المصريين و تاريخكم أغمض عينيك و أنت تطفئ الشموع متأملا حال مصر وحال أبناء هذا البلد و تخيل كيف سيتغير وجه الملايين من التعساء الذين يتطلعون لفرصة حياة أفضل و دعنا نطفئ معك الشموع ,الذكرى الثالثه والثمانون ونحن نغنى من قلوبنا ..
(سنة حلوة يا .. جميل)

الاثنين، مايو 03، 2010

الاخلاق والموضه والجيل الحائر




كان ذاهب الى بلدته و أستقل القطار المتجه من القاهرة الى أسوان وهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار و وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه إتجاهه عكسى ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بعدل الوضعية جاء رجل في العقد الخامس من العمر ملابسه تدل على انه ريفى جلس بالكرسي المجاور له ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم و كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزه بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف صدرها تقريبا فلم يلقي بالا" لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه ثم فوجئ برجل ريفي كبير السن و تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافة وبصوره مفاجـئة تتضايقت الزوجة و غضب زوجها الذي قال فى إنفعال للرجل الريفى: احترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل و تلف الكرسي فما كان من الرجل الريفي أن قال : للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك أنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان انت حر يا رب تخليها تمشي ملط ما دمت انت قابل لكن هقولك انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى بص يابني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه وان كنت زعلان اني مقرب راسي شويه اعمل ايه نظري ضعيف وكنت عايز اشوف كويس وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب إعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج الا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار هل علينا ان ننتظر ان يلقننا الاخرون درسا حتى نتعلم ان الشيء الطبيعي للالتزام بالأخلاق شي من الصعوبة، فالأشياء التافهه والرخيصة فقط هي التي لا نبذل مجهودًا للحصولِ عليها صدقوا أو لا تصدقوا: صار ما يلفت إنتباهى وسط هلوسة الأزياء الفاضحة هو مشهد فتاة محتشمة ترتدي الخمارعلى عكـسِ الرجـال، يفضح شكل المـرأة مضمـونها بكل وضوح، فأول ما يتبادر إلى ذهني حينما أرى فتاة غير محتشـمة، هو أن الاحتمال الأكبـر أنها: نرجسية، وبلا ضمير أو حياء، وضحلة الثقافة، أو ليست على الذكاء الكافي لتستـفيد من ثقافتها إن وجـدت، ومقـلدة للغرب، وتشاهد التلفاز بغزارة، وكل أنماط القدوة لديها تنحصر في المغنين والممثلين والراقصات، ولا هدف لديها في الحياة (سوى أحلامِ البنات الساذجة).. كل هذا أتوقعه من نظرة واحدة فقط! صدقوا أو لا تصدقوا: الفتية الآن أكثر حياء من الفتيات في مرحلة المراهقة، لدرجة أن كثيرًا من الفتيات صارت تعاكس الفتية في الشارعِ علنا، فيبتعدون عنهن في خجل .
يبدو أن الرجل مصاب بانفصامِ الشخصية، فهو يحترم امرأة فيتمنى أن يتزوجها، ويفتن بأخرى فيتمنى أن "يصيع" معها. لا توجد امرأة غير محتشمة غير محترمة، إلا ووراءها رجل ديوث بلا نخوة ولا غيرة ولا توجد فتاة تؤمن أن جسدها هو أهم أسلحتها لاجتذاب الرجال، إلا ووراءها رجل آخر، أثبتت معه فتاة أخرى نجاح هذه النظرية، فتزوجها مثلما أن وراء كل رجل عظيم امرأة فإن وراء كل امرأة تافهة رجل يُريّل هل تستطيعون أن تتخيلوا أن الرجل الذي لا يغار على أمه وأخته وزوجته وابنته، يمكن أن يغار على وطنه ودينِه؟؟!!يعتقد كثير من الآباء أن الأخلاق والقيم ستنتقل لأبنائهم وبناتهم بالوراثة، إلى أن يفاجئوا بعد فوات الأوان بانحرافهم عن الصورة التي "تخيلوها" لهم!! إننا لا نورث جنيه و لا دينارا ولا درهما إننا نورث أخطاءنا وفضائلنا إن وجدت هناك حق مهدر للمرأة انشغلت عن المطالبة به بالمطالبة بحقوق أخرى وهمية: حق أن يحسن والدها تربيتها،وأن يغار عليها الرجل المسئول عنها! الفارق الوحيد المتبقي بين الشاب الشرقي والغربي، هو أن الشاب الشرقي لا يقبل أن يتصرف أحد مع أخته، مثلما يتصرف هو مع باقي الفتيات الفارق الوحيد المتبقي بين الأب الشرقي والغربى، هو أن الأب الشرقي حينما يترك ابنته تتبع آخر خطوط شيطان الموضة، وتخرج مع الشباب، وتذهب للحفلات، إنما يفعل ذلك حتى تجد فرصه أسرع وأفضل للزواج، وكأنها مجرد عبءٍ على كاهله يجب التخلص منه وليس لأنه يؤمن بحرية المرأة أيها الأباء عليكم عبء كبير إزرعوا الاخلاق حتى نحصد جيل غير هذا الجيل