الخميس، سبتمبر 09، 2010

مافضلش من العيد غير ذكريات




تحاوطني رائحة العيد تملأ أنفاسي

تحملني  لذكرى أول عيد بين أحبائي

كنت طفلة تلهو وتلعب 

وتنتظر قدوم العيد بين حنايا خطوط الفجر

سلبتني الأيام طفولتي

وصرت أكبر 

سرقت مني أعزائي

و لازلت كل عام أنتظر قدوم العيد 

و لكنى أجتر الذكرى بين حنايا خطوط الفجر

العيد مكنش عيد ولا حسيت بي إلا فوسط جيراني و أصحابي وماما وبنات خالتي كنت دايما أسهر ليلة العيد أوضب في البيت وأعلق الستاير مع صوت أذان الفجر ,كانت عادة دايما بواظب عليها كأن رمضان غسل كل شئ ونزل بستائر بيضاء و أسمع صوت العيال فالشارع وفرقعة البمب والصواريخ وصوت أغاني العيد والأتصالات من أول ما يهل الصبح أنزل عند جيراني نضحك ونهزر كنت حاسة إننا عائلة واحدة و أحلى عيد و أنا صغيرة كنت بستنى العيد في البلكونة مع أذان الفجر 
كنت عايزة أشوف العيد شكلة أية ماما دايما تقولي نامي وهاتصحي تلاقي العيد 
أنام إزاي وانا منتظرة عمى يجي من القاهرة لانى وقتها كنت فى سوهاج ويجي عمي يسلمنا اليعدية وفستان العيد ماما كانت دايما تختارلى اللون الأزرق لانها بتقول أنة عليا حلو وبابا كان بيقول الاحمر لانة مش بيحب الغوامق بس دايما افتكره وهو بيقول البت دي الألوان الغامقة عليها بتنطقها 
وعلى أذان الظهر تيجى العربية اللى هاتودينا البلد( بلد بابا) نروح لجدي وجدتي وبنات وأولاد عمي التاني فالبلد
مانساش أبدا جدي واأنا صغيرة كان يشدني من شعري ويقولي دي بروكه ولا شعرك أقوله أي بتوجعني يا جدو شعري إسئل ماما دة شعري تقولي جدو بيهزر معاكي ويجوا بنات عمي كان في مكان بحبه أوي في البلد الساقية كنت أتحايل عليهم نروح للساقية يقولولي مفيش بنات بتروح لوحدهم عند الساقية وأفضل أتحايل لحد مانروح وقت العصريه مكان مش قادرة أنساة في مُرجيحه بين شجرتين ممدودين بحبل وشجرة توت كبيرة واتفرج على شكل السمك في الترعة بيكون ظاهر على وش المية واجري في الغيطان وكأني حرة طليقة من كل شئ شعري كان بيطير مع الهوا وأنا بجري وأشعر أن نسيم الهوا بيدخل المسام كلها , سنة ورا سنة ماتوا جدودى والبيت الكبير في البلد إتهجر وبقت فيلا مهجورة حتى الساقية لما نزلت من كام سنة البلد بسأل عنها قالولى ردموها 
ليه 
تتردم ذكرياتي 
لية بيحبسوها بس في خيالي
الساقية كانت عندي هى العيد لكن الدنيا لعبت معايا هى والأيام دور الساقية وفضلت تلف وتلف وتلف بيا جيت هنا القاهرة وشغلتني الأيام بس ماشغلتنيش عن ذكرياتي
كتير بنعيش أيام ومش بنحس بيها 
بس لما تعدي عليها سنين بنحس إنها إتحفرت في نفوسنا كنت بضحك مع جيراني وأصحابي في البلد لحد الدموع ماتنزل عارفين الإحساس ده
ويمكن لدرجة ان نفسى بيروح منى -عمر السعادة ما إرتبطت بمكان ولكن السعادة في صحبة الناس اللى في المكان يارب النهاردة ليلة العيد الصغير ممكن لو سمحت ترجعلي ذكرياتى حقيقية 
مش عارفة إزاي بس نفسي أضحك وألاقى الصحبة الحلوة بجد اللي من غير مصالح ومن غير وشوش كتير 
ممكن تزرع جواهم روح الخير الطيبة أصل يارب البنت الصغيرة اللى جوايا لسة روحها سكناني ومش عارفة تعيش مع الناس دى 
ممكن يارب كل لحظة و أنت معايا يارب......... بحبك أوى يارب

الأربعاء، سبتمبر 08، 2010

يأخذ شكل الكوارث الطبيعية: (الكيمتريل) سلاح أميركي سري يهدد العالم بدمار شامل ويتجاوز خطورة النووي


يأخذ شكل الكوارث الطبيعية: (الكيمتريل) سلاح أميركي سري يهدد العالم بدمار شامل ويتجاوز خطورة النووي http://www.alazma.com/site/images/stories/icons/videoicon.png


http://www.alazma.com/site/index.php?option=com_content&view=article&id=8109%3A-video&catid=24%3A1&Itemid=2

مهما كان حجم الدمار الذي سببته الحروب السابقة التى شهدها العالم على مدار تاريخه المنصرم، فإنه يعد ضئيلاً مقارنة بدمار رهيب متوقع لا حدود له سيهدد العالم مستقبلاً، ناشئ عن حروب تدميرية سيتم خلالها التغاضي عن الغزو والاحتلال والاستعمار، والمواجهات العسكرية المباشرة، واللجوء إلى حروب غامضة، ستظهر على أنها كوارث طبيعية. وذلك عن طريق سلاح فتَّاك جديد من نوعه يسمى غاز (الكيمتريل) الذي يعد أحدث أسلحة الدمار الشامل، حيث يستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية (البرق، والرعد والعواصف، والأعاصير، ‏ والزلازل بشكل اصطناعي)، بل ويمكنه أيضًا نشر) الجفاف، والتصحر، وإيقاف هطول الأمطار، وإحداث الأضرار البشعة بالدول، الخ).
هذا الغاز الغريب له قصة اكتشاف مثيرة ترجع إلى الاتحاد السوفييتي السابق، الذي كان قد حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي، للباحث الصربي (نيقولا تيسلا) مؤسس علم الهندسة المناخية، الذي نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية، وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل، بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث (التأيين) في المجال الهوائي للأرض والتحكُّم فيها، بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر، مما يسفر عن إطلاق الأعاصير.
وإلى الاتحاد السوفييتي يرجع الفضل في اكتشاف أهمية وتطوير أبحاث (تيسلا) ومن ثم تطوير الاستخدامات السلمية لهذا الغاز، حيث قام السوفييت بإسقاط الأمطار الصناعية (استمطار السحب) وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب بـ(الكيمتريل) ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث تمَّت عشرات التجارب على هذا الغاز التي أحدثت نتائج مدهشة، منها ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عامًا على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية، وذلك في مايو ‏2005‏، حينما استخدمت وزارة الدفاع الروسية الطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصًا الميدان الأحمر لتشتيت السحب، ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس، وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال، هو الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، في رسالة موجهة من الروس، ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل، على مستوى مدينة واحدة هي موسكو.


غاز الكيمتريل.. الجزء الأول





وعدا الروس استفادت دول أخرى من تلك التقنية الجديدة، منها على سبيل المثال الصين، التي تمكنت بفضل غاز (الكيمتريل) وخلال الفترة ما بين (‏1995‏ و‏2003‏) من استمطار السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع (حوالي ثلث مساحة الصين)، وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء، بتكلفة بلغت (‏265‏) مليون دولار، لكنها حقَّقت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏(1,4‏) مليار دولار.

تأثيرات مدمرة
أما فيما يتعلق بالولايات المتحدة الأميركية فإنه يمكن القول: إنه رغم هجرة (تيسلا) إلى أميركا، وحياته هناك بعد ذلك لسنوات طويلة، إلا أنها لم تتعرَّف من خلاله على (الكيمتريل) حيث يرجع تعرفها عليه إلى انهيار الاتحاد السوفييتي، وهجرة العلماء الروس إلى أميركا وأوروبا وإسرائيل، ثم طورت أميركا بعد ذلك أبحاث الكيمتريل، وتوصَّلت من خلالها إلى قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلى الدمار الشامل، أطلق عليها (الأسلحة الزلزالية) يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل، وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة، تؤدي إلى حدوث أعاصير مدمرة‏.‏
والغريب في هذا الصدد وتجدر الإشارة إليه، هو نجاح واشنطن في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ على قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوى الكرة الأرضية دون التطرق لأية آثار جانبية، وأعلنت حينها عزمها على تمويل المشروع بالكامل علميًّا وتطبيقيًّا، مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏، ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلى حيز التطبيق، وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي، مع إشراك منظمة الصحة العالمية، بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل على صحة الإنسان‏.‏

الكيمتريل.. الجزء الثاني






وفي ضوء ما سبق ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية، إلا أنها أخفت الهدف الرئيسي هو تطوير التقنية للدمار الشامل فحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ على التحكم في طقس أية منطقة في العالم، عن طريق مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محدَّدة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة، وتختلف هذه الكيماويات طبقًا للأهداف، فمثلاً عندما يكون الهدف هو (لاستمطار) فسيتم استخدام خليط من (أيوديد الفضة على بيركلورات البوتاسيم) ليتم رشها مباشرة فوق السحب، فيثقل وزنها، ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارًا، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية، فتؤدي إلى (الجفاف، والمجاعات، والأمراض، والأعاصير، والزلازل المدمرة).
وبمعنى آخر أكثر وضوحًا فإنه ما إن تطلق إحدى الطائرات غاز (الكيمتريل) في الهواء، تنخفض درجات الحرارة في الجو، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم، متحولاً إلى هيدروكسيد الألمونيوم، هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس.تا

الكيمتريل.. الجزء الثالث






ما سبق وذكرناه يكشف النوايا الحقيقية لواشنطن، والتي تهدف إلى استخدام (الكيمتريل) كسلاح للدمار الشامل، وهو ما سبق وكشفه منذ سنوات، عالم من علماء الطقس في كندا يدعى (ديب شيلد) كان من العاملين بمشروع الدرع الأميركي، حيث قام بعد اطلاعه على هذا السر، بإعلانه بعد ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، وقال: إنه عثر عن طريق المصادفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق (كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفو في أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية، والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية)، وأضاف أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكنه يرفض تمامًا أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أو إفناء الجنس البشري، مشيرًا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأميركي، لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير.
وإلى جانب تصريحات العالم الكندي الذي وجد بعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور، مقتولاً في سيارته في عام ‏2006‏، وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏، فإن هناك دراسة هامة أعدها لدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، أوردت حقائق مثيرة فيما يختص بهذا الأمر، منها قيام علماء الفضاء والطقس في أميركا بإطلاق (الكيمتريل) سرًّا في المرة الأولى فوق أجواء كوريا الشمالية، مما أدى إلى تحوُّل الطقس هناك إلى طقس جاف، وتم إتلاف محصول الأرز الذي يعد الغذاء الرئيسي لهم.

الكيمتريل.. الجزء الرابع






كما تم استخدام هذا السلاح أيضًا في منطقة (تورا بورا) بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة منها، كما أطلقته مؤسسة (ناسا) عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية، بعد أن طعم الجنود الأميركيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع (الكيمتريل)، ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب، وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه (مرض الخليج).
وفيما يتعلق بمصر والدول العربية، فقد فجرت دراسة الدكتور محمد الحسيني مفاجأة، حينما أكدت أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح وقالت: إن إعصار (جونو) الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرًا، وأحدث خرابًا وتدميرًا كبيرًا فيها، ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته‏، كان ناجمًا عن استخدام (الكيمتريل) مشيرة أن سلطنة عمان لم تكن هي المقصودة بهذا الدمار، وإنما كان الهدف إيران، ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات، تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت‏.
وأكدت الدراسة أيضًا أن أسراب الجراد التي هاجمت (مصر، وشمال أفريقيا، وشمال البحر الأحمر، ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن) في أواخر عام ‏004‏ 2، كان السبب الرئيس فيها هو غاز (الكيمتريل) وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري، مشيرة أنه عقب ذلك، اختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمتريل خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي، إلى اتجاه جديد تمامًا في هذا الوقت إلى (الجزائر، وليبيا، ومصر، والأردن، وغيرها‏)، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد.

الصواعق خطر قادم
وبالإضافة إلى ما سبق توقَّعت الدراسة أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق، كما حدث في أبريل عام 2006، عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقًا، وكذلك في 13 أبريل 2007، عندما قتل ثلاثة مزارعين في أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة، مشيرة إلى أن (الصواعق) تعد أحد الآثار الجانبية الخطيرة لرش (الكيمتريل) من طبقة التروبوسفير، واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون، وهما من عوامل الاحتباس الحراري، فيؤدي ذلك كله إلى تولُّد شحنات في حقول كهربائية كبيرة، وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها، تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أمطار.


الكيمتريل.. الجزء الخامس






كما حذرت الدراسة من أن الصواعق لا تعد الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل، حيث ذكرت أن السكان سيلاحظون وجود ظواهر جديدة، مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلى لون أقرب إلى الأبيض، وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألمنيوم، بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بـ(الكيمتريل).
بالإضافة إلى ما سبق من كوارث، لم تستبعد دراسة د. الحسيني أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في (مصر، شمال أفريقيا، وبقية البلدان العربية) هو التجارب الأميركية والإسرائيلية في هذا الصدد، مشيرة أنه عند هبوط سحابة الكيمتريل إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة، مثل القاهرة وباريس وغيرها، حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع، وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدًّا من الحرارة، فيقوم أكسيد الألمنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخرى، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي، متسببًا فيما يسمى موجات الحر القاتل، كما حدث في باريس عام ‏2003‏، وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏، مؤكدة أن ذلك سوف يتكرَّر ذلك مستقبلاً في فصل الصيف‏.

عقاب أميركي مدمر لإيران
وتنبأت الدراسة أيضًا أن تلجا أميركا إلى ردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي على شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي، بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ مؤكدة في ختامها أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير، مشيرة إلى حرص شركات الدواء الكبرى على الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويًّا، مؤكدة أنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل على مستوى العالم، سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة على مستوى العالم، جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه.

الكيمتريل.. الجزء السادس





ورغم التداعيات الكارثية السابقة، فإن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية، حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض، واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمنيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة، إضافة إلى أنه مفيد جدًّا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية، واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية، ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل.


للمزيد
يأخذ شكل الكوارث الطبيعية: (الكيمتريل) سلاح أميركي سري يهدد العالم بدمار شامل ويتجاوز خطورة النووي .video.

الثلاثاء، سبتمبر 07، 2010

تتغيرحياتك عندما أنت تتغير





في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم
فشاهدوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها
" لقد توفي أمس الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة
ونرجوا منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك "

في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل
لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول
لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم

بدأ الموظفون بالدخول الى القاعة المخصصة للعزاء .. والتي وضع بداخلها كفن
الميت ..
في حين تولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن
وكلما رأى شخص مايوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن
شيئ ما قد لامس أعماق روحه ..

لقد كان هناك في أسفل الكفن ..
مرآة تعكس صورة كل من ينظر الى داخل الكفن..
ويوجد بجانبها لافتة صغيرة تقول:
"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم
وهو أنت "

حياتك لن تتغير.. عندما يتغير ..
معلمك أو محاضرك
مديرك أو أصدقاؤك
زوجتك أو أقرباءك
مدرستك أو تخصصك
مكان عملك أو حالتك المادية

حياتك تتغير عندما تتغير أنت ! وتقف عند حدودٍ وضعتها أنت لنفسك !
راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة
!!
كن رابحاً دائماً وضع حدودك على هذا الأساس وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في
حياتك .

الجميع يفكر في تغيير العالم , ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه

الاثنين، سبتمبر 06، 2010

المعجزة



كم نفضة فى قلبى بتتنفض
عايشين مابين رفض وقبول
على كلمتين فى مملكة الورق
و إحنا بين غيطنها بنتحرق 
والعمر منا بيتسرق 
مستنين المعجزة  
ونمضى علي إيصال علم الوصول

الأحد، سبتمبر 05، 2010

أخطاء خدمت التاريخ

 


The largest goldest gold mine the world, Ouro Preto by green_lava on flickr.com
    

http://img2.allposters.com/images/PF_New/452006/PF_1950875.jpg



File:Plague in Ashod.jpg



http://www.caerdydd.ac.uk/relig/research/researchcentres/csi/images/image-106101-web.jpg


http://i43.tinypic.com/2vaig61.jpg

بعض أنواع السقوط لا يعادله مراره سوى مرارة الموت







حستها جدا قلت أنزلها فى المدونة و للعلم منقولة بس جامدة

بعض أنواع السقوط لا يعادله مراره سوى مرارة الموت

فالبعض يسقط من
العين
والبعض يسقط من
القلب
والبعض يسقط من
الذاكرة

والذي يسقط من العين
يسقط بعد مراحل من

الصدمه؛
والدهشة؛
والاستنكار؛
والاحتقار

ومحاولات فاشله لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط ..!!
أما سقوط القلب

إنه يلي مراحل من الحب
والحلم الجميل
والاحساس بالضياع والندم
ومحاولات فاشله لاحياء مشاعر ماتت ..!!!

أما سقوط الذاكره
فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر والحنين
وبعد معارك مريره مع النسيان
ناتجه عن الرغبه في التمسك بأطياف أحداث انتهت ..
وغالبا يكون سقوط الذاكره هو آخر مراحل السقوط
وهو أرحم أنواع السقوط ...!!!!

وليس بالضرورة ان الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك ..!!
أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك ..!

فلكل سقوط أسبابه التي قد لا تتأثر أو تؤثر في النوع الآخر من السقوط

فالبعض يسقط من قلبك ,,
لكنه يظل محتفظا بمساحاته النقيه في عينيك
فيتحول احساسك المتضخم بحبه الى احساس متضخم باحترامه
فتعامله بتقدير .. امتنانا لقدرته السامية في الاحتفاظ بصورته الملونه في عينيك
برغم امتساح الصورة من قلبك ..!!!!!!

وهذا النوع من البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته ... شـــكـــرا
أما المعاناه الكبرى ..
فهي حين يسقط من عينيك إنسان مــا
لكنه لااااا يسقط من قلبك !
ويظل معلقا بين مراحل سقوط القلب وسقوط العين
وتبقى وحدك الضحية لأحاسيس مزعجه
تـحـبــه ,,, لكنك بينك وبين نفسك تـحــتـقـره
وربما احتقارك له أكثر من حبك ...!!!

ولأن الذاكره كالطريق
تلتقط معظم الوجوه التي تلتقيها
والتي قد لا يعني لك أمرها شيئا
فإن سقوط الذاكره هو أرحم أنواع السقوط
لأنه آخر مراحل سقوطهم منك ..!!
فالذي يسقط من الذاكره لا يبقى في القلب ,,, ولا يبقى في العين !
أحــبـــتـــي
كم هو جميل أن نجد لأنفسنا أماكن دافئه في قلوبهم وأعينهم...
لكن الأجمل هو أن نحافظ على نقاء هذه الأمكنه بهم....
وإذا قررنا يوما السقوط
فلنتجنب سقوط العين ..!
لأن بعده يتسخ البياض وتصبح كل المساحات النقيه ملوثه.
وهذه سطور من الواقع 

البحيرة السّامة




 قروب مطـنش

تقع هذه البحيرة في بيركلي ، في ولاية مونتانا
يبلغ طولها 1 ميل وبعرض نصف ميل و عمقها 270 متر .
كانت في السابق منجم نحاس. تبدو حقا جميلة
في هذه الصورة.... يمكنك شراء التذاكر لمشاهدتها
من على مكان خاص. لكنها رغم جمالها الى أنها سامة جداً
لدرجة أنه لا يستطيع اي كائن العيش فيها.


هذه البحيرة كل شيء تقريبا يأتي بالقرب منها.
حيث أنه يُمنع السياح من الغوص فيها .و هذا ما تنصح به السلطات بشدة.
لكن ما سبب تكون هذه البحيرة القاتلة
و السامة، كما ذكرنا سابقاً فقد كانت هذه البحيرة
منجما للنحاس اغلق عام 1982
و غُمرت مخلفات المنجم بالمياه الجوفية .

 قروب مطـنش
تتكون مياه البحيرة بشكل كبير من المنجنيز
و مركبات النحاس
و الحديد التي تذيب الملابس و تحرق العيون
و تذيب الجلد و تتلف الحلق و ... حسناً,
لقد اتضحت الصورة. يمكن تشبيها كالمياه الحارقة،
لا يوجد أسماك في البحيرة و لا يوجد عشب حولها
و حتى البعوض لا يقترب منها ليضع بيضه.
 قروب مطـنش
الصورة في الأعلى اخذت من محطة الفضاء الدولية في 2006 في وقت كانت به البركة بعمق 270 مترو
لكنها لا تزال تزداد عمقاً، تتلقى هذه البحيرة المهجورة الغير مسيطر عليها الكثير من الإهتمام
من الحكومة بسبب المخاطر التي من الممكن أن تؤثر على النظم الإيكولوجية و الناس.
فيجب مراقبة المياه بشكل دائم للتأكد
من عدم تسربه للمياه الجوفية. وهنالك خطط تجري لفلترة
هذه المياه و ضخها لجعل مستويات السم تحت السيطرة
و لكن تشير البيانات الى أن تنفيذ
هذه الخطط سيستغرق
وقتاً طويلاً.
 قروب مطـنش
لكن المفاجأة و قد صدق الله تعالى حينما قال
( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) ; سورة الروم (19) ،
فقد اكتشف العلماء مؤخراً وجود مئات المايكروبات
الفريدة من نوعها و البكتيريا و الطحالب و الفطريات
التي تحتويهم
هذه الحفرة السامة و التي من الممكن أن تساعد في
علاج أمراض السرطان.

 قروب مطـنش

    سبحان الله